و « مسحنفرا » : أي مسرعا واسعا ، على ما يقتضيه كلام الجوهري 179 و / / .
و « هزجا » : أي ذا صوت بالرعد أو غيره .
و « سحّا سفوحا » : أي سائلا [ مهراقا ] « 1 » .
و « طبقا غدقا » ، قال الخطابي : « الطبق الذي يطبق وجه الأرض ، والغدق ، والمغدق ، الكثير القطر » .
ومثعنجرا : قال الجوهري : ثعجر الدم وغيره ، فاثعنجر : أي صببته فانصب .
ومنها قال ابن قتيبة « 2 » أيضا : « أتى رجل الهيثم بن العريان « 3 » بغريم له ، وقد مطله حقه فقال : أصلح اللّه الأمير ، إن لي على هذا حقا قد غلبني عليه ، فقال له الآخر ، أصلحك اللّه ، إن هذا باعني عنجدا ، واستنسأته حولا ، وشرطت عليه أن أعطيه مشاهرة ، فهو لا يلقاني في لقم إلا اقتضاني ، فقال له الهيثم : أمن بني أمية أنت ؟ قال : لا ، فمن بني هاشم ؟ قال : لا ، فمن أكفائهم من العرب ؟
قال : لا ، قال : ويلي عليك ، انزع ثيابه يا جلواز « 4 » فلما أرادوا نزع ثيابه ، قال :
أصلحك اللّه ، إن إزاري مرعبل ، فقال : دعوه فلو ترك الغريب في وقت لتركه في هذا الوقت » ا ه .
العنجد : قال في الصحاح : « ضرب من الزبيب . واللقم بالتحريك : قال :
هو وسط الطريق . والمرعبل من الثياب : الممزق ، وقال : ويقال : جاء فلان في رعابيل أي في أطمار وأخلاق » .
هامش
( 1 ) في « ج » : هرقا .
( 2 ) في عيون الأخبار : 2 / 163 .
( 3 ) وفي « الإصابة » : أنه الهيثم بن الأسود النخعي المذحجي ، وأنه يكنى أبا العريان . ت : نحو 100 ه - 718 م . خطيب ، وشاعر ، كان رسول « زياد » إلى « معاوية » في طلبه ضم الحجاز إلى ولايته في العراق ، كما ظل مواليا لعبد الملك بن مروان ، وكان ثقة في الرواية من خيار التابعين . انظر : البيان والتبيين : 1 / 399 ، والإصابة : 3 / 621 .
( 4 ) الجلواز : الشرطي لجلوزته في ذهابه وإيابه .