في بطني وقرقرة ، فقال له : أما المعمعة فلا أعرفها ، وأما القرقرة فضراط لم ينضج » ا ه .
وتفسير هذا الغريب على ما في « الصحاح » :
« « فالجوازل » : جمع جوزل ، وهو فرخ الحمام .
« وطسئت » : بمعنى اتخمت ، يقال : طسئ يطسأ طسأ إذا اتخم عن الدسم .
« والوابلة » : طرف الكتف وهو رأس العضد .
« والخلب » بالكسر : الحجاب الذي بين القلب وسواد البطن .
« والشراسيف » : جمع شرسوف ، وهي مقاط الأضلاع ، وهي أطرافها التي تشرف على البطن ، ويقال « الشرسوف » : غضروف معلق بكل ضلع مثل غضروف الكتف » .
ومنها قال ابن قتيبة « 1 » : « سمع أعرابي « أبا المكنون » ؟ في حلقته ، وهو يقول في دعاء الاستسقاء : اللهم ربنا ، وإلا هنا ، ومولانا صل على محمد نبينا ، اللهم ومن أراد بنا سوءا فأحط ذلك السوء به ، كإحاطة القلائد على ترائب « 2 » الولائد ، ثم أرسخه في هامته ، كرسوخ السجيل على هام أصحاب الفيل ، اللهم اسقنا غيثا مغيثا ، مريئا مريعا ، مجلجلا ، مسحنفرا ، هزجا ، سحّا ، سفوحا ، طبقا ، غدقا ، مثعنجرا .
فقال الأعرابي : يا خليفة نوح ، هذا الطوفان ورب الكعبة ، دعني آوي عيالي إلى جبل يعصمني من الماء » ا ه .
وتفسير المشكل منه :
« فمريئا مريعا » : أي مخصبا ، و « مجلجلا » أي يدخل في الأرض ويغوص فيها .
هامش
( 1 ) م . س : 2 / 164 .
( 2 ) التّرائب : ج تريبة وهو أعلى الصدر ، موضع القلادة .