تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة الأعلام بمنزلة العربية من علوم الإسلام — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
به « 1 » » « 2 » . ورواه « الطبراني » في « الكبير » ، ولفظه : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « يا أيها الناس إنما العلم بالتعلم ، والفقه بالتفقه ، ومن يرد اللّه به خيرا يفقهه في الدين ، و
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
» . وفي إسناده راو لم يسم « 3 » . قال : وروى البزار « 4 » والطبراني في « الكبير » بإسناد لا بأس به عن عبد اللّه بن مسعود - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إذا أراد اللّه بعبد خيرا فقهه في الدين وألهمه « 5 » رشده » « 6 » . ونقل « الشيخ » في مختصره : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « إذا أراد اللّه بعبده خيرا ، جعل فيه ثلاث خلال : فقهه في الدين ، وزهده في الدنيا ، وبصره عيوب « 7 » [ نفسه ] « 8 » » « 9 » . وروى الشيخ أبو عمر من طريق عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من يرد اللّه أن يهديه يفقهه » « 10 » .

بيان :

قال القرطبي « 11 » في سورة الأنعام قوله : « يفقهه في الدين ، ولا يكون ذلك
هامش
( 1 ) أي لم يقبل عبادته ، إذا عمل على جهل ، ولم يكترث بدعواته ، إذ أمكنه التعلم ولم يتعلم . ( 2 ) انظر الترغيب : 1 / 92 . ( 3 ) انظر الترغيب : 1 / 92 . ( 4 ) الحافظ الإمام أبو بكر بن عمرو البصري صاحب « المسند الكبير » . ت : 292 ه - 904 م . ارتحل في آخر عمره إلى أصبهان وإلى الشام . ينشر علمه ذكره الدارقطني فأثنى عليه ، وقال : ثقة ، يخطئ ، ويتكل على حفظه . انظر التذكرة : 2 / 653 - 654 . ( 5 ) ألهمه رشده : وفقه إلى الرشد فعمل صالحا . ( 6 ) الترغيب : 1 / ص 92 . ( 7 ) في مخ مختصر المدونة 8 : عيوبه . ( 8 ) ساقط من م . س : 8 . ( 9 ) انظر : م . س : ص 8 . ( 10 ) جامع العلم : 1 / 20 - 21 . ( 11 ) هو أبو عبد اللّه محمد بن أحمد الأنصاري الخزرجي القرطبي المالكي . ت : نحو 671 ه -