به « 1 » » « 2 » .
ورواه « الطبراني » في « الكبير » ، ولفظه : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « يا أيها الناس إنما العلم بالتعلم ، والفقه بالتفقه ، ومن يرد اللّه به خيرا يفقهه في الدين ، و
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
» .
وفي إسناده راو لم يسم « 3 » .
قال : وروى البزار « 4 » والطبراني في « الكبير » بإسناد لا بأس به عن عبد اللّه بن مسعود - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إذا أراد اللّه بعبد خيرا فقهه في الدين وألهمه « 5 » رشده » « 6 » .
ونقل « الشيخ » في مختصره : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « إذا أراد اللّه بعبده خيرا ، جعل فيه ثلاث خلال : فقهه في الدين ، وزهده في الدنيا ، وبصره عيوب « 7 » [ نفسه ] « 8 » » « 9 » .
وروى الشيخ أبو عمر من طريق عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - قال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من يرد اللّه أن يهديه يفقهه » « 10 » .
بيان :
قال القرطبي « 11 » في سورة الأنعام قوله : « يفقهه في الدين ، ولا يكون ذلك
هامش
( 1 ) أي لم يقبل عبادته ، إذا عمل على جهل ، ولم يكترث بدعواته ، إذ أمكنه التعلم ولم يتعلم .
( 2 ) انظر الترغيب : 1 / 92 .
( 3 ) انظر الترغيب : 1 / 92 .
( 4 ) الحافظ الإمام أبو بكر بن عمرو البصري صاحب « المسند الكبير » . ت : 292 ه - 904 م . ارتحل في آخر عمره إلى أصبهان وإلى الشام . ينشر علمه ذكره الدارقطني فأثنى عليه ، وقال : ثقة ، يخطئ ، ويتكل على حفظه . انظر التذكرة : 2 / 653 - 654 .
( 5 ) ألهمه رشده : وفقه إلى الرشد فعمل صالحا .
( 6 ) الترغيب : 1 / ص 92 .
( 7 ) في مخ مختصر المدونة 8 : عيوبه .
( 8 ) ساقط من م . س : 8 .
( 9 ) انظر : م . س : ص 8 .
( 10 ) جامع العلم : 1 / 20 - 21 .
( 11 ) هو أبو عبد اللّه محمد بن أحمد الأنصاري الخزرجي القرطبي المالكي . ت : نحو 671 ه -