تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الجاحظ ( الرسائل السياسية ) — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
وأنّهم معدن الملوك فما * تصلح إلّا عليهم العرب
وقال نصيب :
من النّفر الشم الذين إذا انتجوا * أقرّت لنجواهم لؤيّ بن غالب يحيّون بسّامين طورا وتارة * يحيون عبّاسين شوس الحواجب
وقال الأخطل :
شمس العداوة حتى يستقاد لهم * وأعظم النّاس أحلاما إذا قدروا
قالوا : وفينا يقول شاعركم والمتشيع لكم الكميت بن زيد :
فالآن صرت إلى أميّة * والأمور لها مصاير
وفي معاوية يقول لأبو الجهم العدويّ :
تقلّبه لنخبر حالتيه * فنخبر منهما كرما ولينا نميل على جوانبنا كأنّا * إذا ملنا نميل على أبينا
وفيه يقول :
تريغ إليه هوادى الكلام * إذا ضلّ خطبته المهذر
قالوا : وإذا نظرتم في امتداح الشعراء عبد العزيز بن مروان عرفتم صدق ما نقوله : قالوا : وفي إرسال النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى أهل مكة عثمان واستعماله عتاب بن أسيد وهو ابن اثنين وعشرين سنة دليل على موضع المنعة ومن تهاب العرب وتعز قريش . وقال النبي صلى اللّه عليه وسلم قبل الفتح : « فتيان أضن بهما على النار عتاب بن أسيد وجبير بن مطعم » فولى عتابا وترك جبير . وقال الشّعبي : لو ولد لي مائة ابن لسميتهم كلهم « عبد الرحمن » للذي رأيت في قريش من أصحاب هذا الاسم . ثم عد : عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد ، وعبد الرحمن بن الحرث بن هشام ، وعبد الرحمن بن الحكم بن أبي