ترشح للتنبؤ ، ومن لم يظهر دعوته ، ومن دعا واجتهد ، ومن أجيب ، ومن لم يجب . وصف لي أبواب مصايدهم وأجناس كيدهم وحيلهم ، وعن اعتمادهم على المواطأة ، وعن تقدمهم في الحجة ، وعمن ذهب في طريق التفهم ، وعن أصحاب الزّجر والتنجيم ، وعن أصحاب الاسترحام ، وعن إظهار الزهد وتحريم الاستمتاع ، ومن وافق صورته وحاله بعض ما في البشارات المتقدمة وما في الكتب الصحيحة ، ومن اتفق له غير ذلك من الشبهة . فقل في شيث بن آدم ، وقل في زرادشت ، وفي ماني ، وفي فولس ، وفيما ادّعى لمرقس ومتّى ولوقا ويوحنا . وخبرني عن الأسود العنسي ، ومسيلمة الحنفي ، وطليحة الأسدي ، وبنت عقفان ، وربعي ، وأمية بن أبي الصلت ، وما قصة الطائرين الاخضرين ، وما كان شأن الرماح . وخبرني عن سلمى بن جندل ، وما قال الهند في نزول البدّ ، وقصة ابن ديصان ، وما قول عبدة الكيان وعباد قوة الهيولى وأصحاب البيضة ، ومن عبد النجوم وثبت لها الحس والعلم والنفع والضر ، ومن جعل كل داع إلى اللّه بالصواب والعدل وصلة الرحم ونفي الجهل نبيا ، ومن أنكر أصل النبوة البتة ، وما تقول في حنظلة بن صفوان ، وخالد بن سنان ؟ وقل في الذي آتاه اللّه آياته فانسلخ منها ، وهل يجوز أن يكفر نبي أو يشرك أو يضل بعد هدايته ، ويصير عدوا بعد ولايته ، ويدل اللّه على كذبه كما دل على صدقه ؟ وكيف صار النبي عندكم يعصي ويخطئ والإمام لا يعصي ولا يخطئ ؟ وكيف ساغ ذلك في جميع النبيين وأمكن في جميع المرسلين ، على كثرة عدد النبيين والمرسلين ، ولم يجز ذلك في إمام واحد مع قلة عدد الأئمة مذ كانوا ؟
[ 27 - أسئلة على الأديان ]
وخبرني لم تنصر النعمان ويزيد بن الحارث ، وتهود ذو نواس ،