103 -
ولكنّنا نسل كرام لسادة * بهم يعتلي الأقوام عند التّطاول « 126 »
104 -
سيعلم أهل الضّغن أيّي وأيّهم * يفوز ويعلو في ليال قلائل
105 -
وأيّهم منّي ومنهم بسيفه * يلاقي إذا ما حان وقت التّنازل « 127 »
106 -
ومن ذا يملّ الحرب منّي ومنهم * ويحمد في الآفاق من قول قائل
107 -
( 10 / أ ) فأصبح منّا أحمد في أرومة * تقصّر عنها سورة المتطاول « 128 »
108 -
كأنّي به فوق الجياد يقودها * إلى معشر زاغوا إلى كلّ باطل « 129 »
109 -
وجدت بنفسي دونه وحميته * ودافعت عنه بالطّلى والكلاكل « 130 »
110 -
ولا شكّ أن اللّه رافع أمره * ومعليه في الدنيا ويوم التّجادل
111 -
كما ( قد ) « 131 » أري في اليوم والأمس جدّه * ووالده رؤياهما غير آفل
تمّت وهي مائة وأحد عشر بيتا « 132 » .
ويروى : أن عبد المطلب رأى في منامه كأنّ قائلا يقول له : أبشر يا شيبة الحمد ، بعظيم المجد ، بأكرم ولد مفتاح الرشد ، ليس للأرض منه من بدّ .
ورئي « 133 » عبد اللّه أبو رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - وهو في سفر مع أبيه ، فعرضت له امرأة من قريش تدعوه إلى نفسها - وكان جميلا لباسا عطرا - فقال :
هامش
( 126 ) ورد البيت في السيرة برواية : « بهم نعي الأقوام عند البواطل » .
( 127 ) التنازل : من المنازلة في الحرب .
( 128 ) ورد البيت في السيرة برواية : « فأصبح فينا أحمد » و « تقصر عنه » وفي الخزانة برواية : « فأصبح فينا » و « يقصر عنها » . وجاء في الخزانة : « والسّورة - بالضم - : المنزلة ، وبفتح السين : السطوة والاعتداء .
والمتطاول : من الطّول - بالفتح - وهو الفضل وهذا بالنسبة إلى المنزلة ، ومن تطاول عليه : إذا قهره وغلبه وهذا بالنسبة إلى السطوة » .
( 129 ) زاغوا : مالوا .
( 130 ) ورد البيت في السيرة والخزانة برواية : « حدبت بنفسي دونه » و « بالذرا والكلاكل » . والطلى :
الأعناق ، والكلاكل : الصدور .
( 131 ) زيادة يقتضيها وزن البيت .
( 132 ) كذا في الأصل ، وأظن أن هذه الجملة من زيادات الناسخ .
( 133 ) في الأصل : ورأى ، ولعل الصواب ما أثبتنا .