أمّا الحرام فالحمام دونه * والحلّ لا حلّ فأستبينه
فكيف بالأمر الذي تبغينه * والحرّ يحمي عرضه ودينه « 134 »
ثم أغفى فهتف به هاتف : يا أبا محمد ، كنيت وما لك من ولد ( 10 / ب ) ، شريف الدّين والمحتد ، جمع لكم حظّي الشرف والسؤدد . فانتبه فخبّر أباه ، فأكّدت رؤياه رؤياه ، فما أمسى حتى زوّجه من سيدة قريش .
هامش
( 134 ) وردت المشاطير الأربعة - مع اختلاف يسير في الألفاظ - في الروض الأنف : 1 / 180 . والثلاثة الأولى في طبقات ابن سعد : 1 / ق 1 / 59 وتأريخ الطبري : 2 / 244 .