حلب ، ويكون لك الشّرف والغلب . فركض برجله فأنبع اللّه تبارك وتعالى له عينا ، فقالوا : ارجع بنا أبا الحارث فقد حكم اللّه عز وجل لك علينا .
86 -
فكلّ صديق وابن أخت نعدّه * لعمري وجدنا عيشه غير زائل « 107 »
87 -
سوى أنّ رهطا من كلاب بن مرّة * براء إلينا من معقّة خاذل « 108 »
88 -
بني أسد لا تطرفنّ على القذى * إذا لم يقل بالحقّ مقول قائل
89 -
فنعم ابن أخت القوم غير مكذّب * زهير حسام مفرد من حمائل « 109 »
يعني : زهير بن جعدة المخزومي « 110 » ( 9 / أ ) .
90 -
أشمّ من الشمّ الطوال إذا انتمى * ففي حسب في حومة المجد فاضل « 111 »
91 -
لعمري لقد كلّفت وجدا بأحمد * واخوته دأب المحبّ المواصل « 112 »
قالوا : أراد ب « اخوته » ولده « 113 » ، وقالوا : أراد بني هاشم كلّهم . ويروى : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لما أنزل عليه : ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) « 114 » قال : يا اخوتي ، يا بني هاشم ، يا بني عبد المطلب ، يا فاطمة بنت محمد ، يا علي بن أبي طالب ، يا عباس بن عبد المطلب . قالوا : وكان هؤلاء بحيث يسمعون صوته - صلّى اللّه عليه وسلّم - .
هامش
( 107 ) ورد البيت في السيرة والخزانة برواية : « لعمري وجدنا غبّه غير طائل » .
( 108 ) ورد البيت في السيرة والخزانة ، والمعقّة : مصدر بمعنى العقوق .
( 109 ) ورد البيت في السيرة والخزانة برواية : « ونعم ابن أخت » و « حساما مفردا » . وجاء في الخزانة :
« ورواه العيني في شرح شواهد الألفية : حسام مفرد - برفعهما - وقال : حسام صفة لزهير » .
( 110 ) هو - كما في الخزانة - زهير بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم ، وأمه عاتكة بنت عبد المطلب .
( 111 ) ورد البيت في السيرة والخزانة برواية : « من الشمّ البهاليل ينتمي * إلى حسب » .
( 112 ) ورد البيت في السيرة والخزانة .
( 113 ) قال البغدادي في الخزانة : « أراد باخوته أولاده جعفرا وعقيلا وعليا - رضي اللّه عنهم - . فإن أبا طالب كان عمّ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، والعم أب فأولاده أخوة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم » .
( 114 ) سورة الشعراء / 214 .