تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان أبي طالب بن عبد المطلب — صفحة المهزمي 79

مساهمون:

صالمهزمي ٧٩
59 -
فميلوا علينا كلّكم إنّ ميلكم * سواء علينا والرّياح بهاطل
60 -
تخبّرنا فعل المناصح أنّه * شفيق وتخفي عارقات الدّواخل « 76 »
العارقات : من عرقت العظم ، يعني مطعم بن عديّ . 61 -
أمطعم لم أخذلك في يوم نجدة * ولا عند تلك المعظمات الجلائل « 77 »
62 -
ولا يوم قصم إذ أتوك ألدّة * إلى جدل من الخصوم المساجل « 78 »
قصم « 79 » : يريد يوم تحالفوا علينا أن يخرجونا من مكة ، قصمهم اللّه . وألدّة : جمع ألدّ ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ قريشا قوم لدّ إلّا من اتّقى اللّه منهم » « 80 » . مساجل : يتساجلون الكلام بينهم والخصومة كتنازع السّجال ، قال الراجز :
يا سعد يا ابن عمر يا سعد * هل يروين ذودك نزع معد
وساقيان : سبط وجعد * مرد ولا يرويك إلا المرد
إذا هم تازّروا واشتدّوا * حسبتهم جنّا إذا ما جدّوا
( 7 / أ )
كأن أثباج وثار تعدو * أوب حساها والسّجال مدّ « 81 »
63 -
أمطعم إنّ القوم ساموك خطّة * وإنّي متى أوكل فلست بائل « 82 »
هامش
( 76 ) ورد البيت في السيرة برواية : « يخبّرنا فعل » و « يخفي عارمات الدواخل » . والدّواخل : البواطن . ( 77 ) ورد البيت في السيرة ، ورواية عجزه فيها : « ولا معظم عند الأمور الجلائل » . ( 78 ) ورد البيت في السيرة برواية : « ولا يوم خصم » و « أولي جدل من الخصوم » . وقال السهيلي : « يروى بالجيم والحاء ، فمن رواه بالجيم فهو من المساجلة في القول ، وأصله في استقاء الماء بالسّجل وصبّه ، فكأنه جمع مساجل على تقدير حذف الألف الزائدة من مفاعل : أو جمع مسجل بكسر الميم وهو من نعت الخصوم ، ومن رواه ( المساحل ) بالحاء فهو جمع مسحل وهو اللسان ، وليس بصفة للخصوم ، إنما هو مخفوض بالإضافة ، أي خصماء الألسنة » . ( 79 ) في الأصل : « فصم » بالفاء ، وكذلك « فصمهم » الآتي ، والصواب ما أثبتنا . ( 80 ) لم نجد هذا الحديث في المعجمات والمعجم المفهرس لألفاظ الحديث . ( 81 ) الرجز لأحمر - وتصحف في اللسان إلى أحمد - بن جندل السعدي ، وقد وردت المشاطير الثلاثة الأولى منها في تركيب ( معد ) في اللسان والتاج ، والثاني والثالث في الصحاح ، والثاني بمفرده في المقاييس . ( 82 ) ورد البيت في السيرة ، وقافيته فيها : « بوائل » ، أي لست بناج ، يخاطب مطعما .