وقنفذ بن عمرو بن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ .
وهؤلاء كلّهم كانوا يعادون بني هاشم حسدا لهم ، لشرفهم السالف ( 5 / ب ) ؛ ولما يروى في الكتب من شرفهم الآخر .
45 -
أطاعا بنا الغاوين في كلّ وجهة * ولم يرقبا فينا مقالة قائل « 60 »
46 -
كما قد لهبنا من سبيع ونوفل * وكلّ تولّى معرضا لم يمايل « 61 »
47 -
فإن يقتلا أو يمكن اللّه منهما * نكل لهما صاعا بكيل المكايل « 62 »
48 -
وذاك أبو عمرو أبى غير مغضب * ليظعننا في أهل شاء وجامل « 63 »
أبو عمرو بن أمية ، وكان يقال إنه ابن أمة عبد المطلب ، فاستكبر أبو طالب أن يكون ابن أمة أبيه يفعل به هذا الفعل .
49 -
يناجي بنا في كلّ ممسى ومصبح * فناج أبا عمرو بنا ثم حامل « 64 »
المناجاة : الكلام في سر ، قال الراجز :
يا قومنا لا تنجون * إنّ مع النّجوى الهون « 65 »
نجاه ينجوه .
50 -
ويقسمنا باللّه ما إن يغشّنا * بلى قد نراه جهرة غير خاتل « 66 »
يريد : يقسم لنا ، تقول العرب : هو يحلفك ويحلف لك .
هامش
( 60 ) ورد البيت في السيرة ، وصدره فيها : ( أطاعا أبيا وابن عبد يغوثهم ) .
( 61 ) ورد البيت في السيرة بنصّ : ( كما قد لقينا من سبيع ) و ( معرضا لم يجامل ) . وقوله : « لهبنا » .
كناية عن تحمل الشدة ، ولم يمايل : أي لم يمالئ .
( 62 ) ورد البيت في السيرة برواية : « فإن يلقيا أو يمكن » « بصاع المكايل » .
( 63 ) ورد البيت في السيرة ، وفيها : « أبى غير بغضنا » . وقال السهيلي : « الجامل اسم جمع » والمراد :
الجمال جمع جمل .
( 64 ) ورد البيت في السيرة ، وقافيته فيها : « ثم خاتل » . وحامل : من التّحامل .
( 65 ) لم أقف على هذا الرجز في المعجمات .
( 66 ) ورد البيت في السيرة برواية : « ويؤلي لنا باللّه » و « غير حائل » .