أراد : أشدّ الأعداء ، ويروى عن النبيّ - صلى اللّه عليه - : « تاركوا التّرك ما تاركوكم » .
31 -
كذبتم - وبيت اللّه - نترك مكة * ونظعن ، الّا أمركم في بلابل « 38 »
البلبلة : الاختلاط .
32 -
كذبتم - وبيت اللّه - نبرأ محمدا * ولمّا نطاعن دونه ونناصل « 39 »
أنشد الرواة : « نناضل » « 40 » من النّضال بالسهام والنّبل ، و « نناضل » أجود الرّوايتين ، أي نقاتل بالمناصل وهي السيوف .
33 -
ونسلمه حتى نصرّع حوله * ونذهل عن أبنائنا والحلائل « 41 »
الحليلة : الزّوجة . والحليلة : التي تحالّك في منزل أو سفر ، وأنشد :
ولست بأطلس الثّوبين يصبي * حليلته إذا هجع النّيام « 42 »
34 -
وينهض قوم في الحديد إليكم * نهوض الرّوايا تحت ذات الصّلاصل « 43 »
( 4 / أ ) الصّلصلة : بقيّة الماء . والرّوايا : التي تحملها .
35 -
وحتّى يرى ذو البغي يركب ردعه * من الضّغن فعل الأنكب المتحامل « 44 »
الرّدع : عظم العنق المتّصل بالرأس . أنكب : يمشي في جانب .
هامش
( 38 ) ورد البيت في السيرة والخزانة ، وقال البغدادي شارحا : « أي : واللّه لا نترك مكة ولا نظعن منها ، لكن أمركم في هموم ووساوس » .
( 39 ) ورد البيت في السيرة والخزانة ، والرواية فيهما : ( نبزى محمدا ) ، وإن صحّت رواية الأصل فهي من البراءة مع تسهيل الهمزة .
( 40 ) وعلى هذا رواية السيرة والخزانة .
( 41 ) ورد البيت في السيرة والخزانة ، وقال البغدادي : « ونذهل بالبناء للمفعول » .
( 42 ) البيت لأوس بن حجر ، وقد ورد في ديوانه : 115 .
( 43 ) ورد البيت في السيرة والخزانة ، وقال البغدادي : « ذات الصلاصل : هي المزادة التي ينقل فيها الماء . . . يريد أن الرجال مثقلون بالحديد كالجمال التي تحمل المياه مثقلة . شبّه قعقعة الحديد بصلصلة الماء في المزادات » .
( 44 ) ورد البيت في السيرة والخزانة ، والرواية في أولاهما : ( وحتى ترى ذا الضغن يركب ردعه * من الطعن . . . الخ ) وفي الخزانة : ( وحتى ترى ) إلى آخر رواية السيرة ، والمتحامل : الجائر والظالم .