36 -
وإنّا لعمر اللّه إن جدّ ما أرى * لتلتبسن أسيافنا بالأماثل « 45 »
الأماثل : أفاضل القوم .
37 -
بكفّ فتى مثل الشّهاب سميدع * أخي ثقة حامي الحقيقة باسل « 46 »
هي البسالة والبسولة . وقالت امرأة من العرب في رجل : هو ميساق الوسيقة نسّال الوديقة حامي الحقيقة . ميساق : أي يجمعها لحذقه ورفقه ، ( و ) « 47 » نسل من الشيء :
خرج منه ، ( و ) « 47 » ودقت الشمس : أي دنت من الأرض .
38 -
شهورا وأياما وحولا مجرّما * علينا وثاني حجّة بعد قابل « 48 »
39 -
وما ترك قوم - لا أبا لك - سيّدا * يحوط الذّمار غير ذرب مواكل « 49 »
ذرب : يريد ذرب اللسان بالشرّ . مؤاكل : يستأكل « 50 » ( 4 / ب ) .
40 -
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه * ربيع اليتامى عصمة للأرامل « 51 »
صلّى اللّه عليه وعلى آله ، ويروى : ثمال اليتامى « 52 » .
41 -
يلوذ به الهلّاك من آل هاشم * فهم عنده في نعمة وفواضل « 53 »
42 -
لعمري لقد أجرى أسيد ورهطه * إلى بغضنا وجزا بأكلة اكل « 54 »
هامش
( 45 ) ورد البيت في السيرة والخزانة .
( 46 ) ورد البيت في السيرة والخزانة . والرواية فيهما : ( بكفّي فتى ) . والسميدع : السيد الموطأ الأكناف .
وباسل : شجيع شديد . ويبدو من الشرح الذي يلي البيت أنه قد يروى : ( ناسل ) بالنون ومعناه المسرع .
( 47 ) زيادة من س يقتضيها السياق في الموضعين .
( 48 ) ورد البيت في السيرة ، وفيها : « وتأتي حجة » . والمجرّم : التامّ .
( 49 ) ورد البيت في السيرة والخزانة ، و « ما » كما ذكر البغدادي : استفهامية تعجبية .
( 50 ) وردت كلمة ( مؤاكل ) في الأصل بالواو بلا همز ، وهي لغة قريش ، وقد همزناها لتلتئم مع هذا التفسير ، ورواها ابن برّي مهموزة - كما في اللسان - وقال : « أي يستأكل أموال الناس » ، وهي بالواو عند السهيلي والبغدادي وجعلها الثاني من الاتكال ، وقال السهيلي : « والمواكل : الذي لا جدّ عنده فهو يكل أموره إلى غيره » .
( 51 ) ورد البيت في السيرة والخزانة .
( 52 ) وعلى ذلك رواية المصدرين السابقين ، وقال السهيلي : « ثمال اليتامى : أي يثملهم ويقوم بهم » .
( 53 ) ورد البيت في السيرة والخزانة ، والرواية فيهما : « في رحمة وفواضل » .
( 54 ) ورد البيت في السيرة برواية : « أسيد وبكره * إلى بغضنا وجزّأنا لآكل » .