تراب مغانى الوصل يشفى الترائبا * و يظهر فى القلب المحّب عجائبا * 31
صلاح الدين * 32 شير كوه « 1 » ملك شام آن بام سعادت كه به روى اقبال او برآمد هنوز به حمد اللّه به شام زوال نرسيد و فرزندان او همان آيين جهاندارى و قوانين معدلت ممهّد و مشيّد مىدارند « و الشّبل فى المخبر مثل الاسد » * 33 و دستبردها كه آن سرور پايهء معالى بر كفّار آن ديار « دمرّهم اللّه » * 34 نمود و بساط سياست كه در آن خطّه بگسترد تا بيت المقدس از ادناس كفر و انجاس شرك مطهّر كرد و مناهج سالكان بدان مراقد و مشاهد معمور ماند و تاريخ فهرست روزگارش مسالك آن ممالك مرفّه و آسوده و مجتازان « 2 » از تكدير و ترنيق « 3 » محمىّ « 4 » و از تنغيص و تنقيص معفّى « 5 » و ما احسن نظر المتنبّى حيث يقول : ( شعر )
اذا طلبت ودايعهم ثقات * دفعن الى المحانى و الرّعان
فباتت فوقهنّ بلا صحاب * تصيح به من يمرّ : « اما ترانى » * 35
و از آن فوايد معدلت كه متضمّن راحات دنيا و نجات عقبى بود به اين دو بيت كه از فرائد فضل او منبى است و بر عناصر طبع لطيف او مبنى و آوازهء آن خاندان بدان مخلّد و باقى مانده است . ( شعر )
انّا لنحرز بالاسياف مصلتة * ممالك الرّوم و الاتراك و العرب
حتى يكون لنا الدّنيا باجمعها * محميّة بين موروث و مكتسب * 36
فرزند * 37 او كه در عدل و فضل چشم و چراغ آن خاندان است و نتيجهء خاطر عاطرش مقدّمات فضايل او را روشنتر برهانى و از رياض مفاخرت و گلزار شوكت و مبارزت او اين گل موجّه كه مروّح دماغ اهل معنى است كفايت باشد .
( شعر )
السيف و الخنجر ريحاننا * تعسا على النرجس و الآس
شرابنا من دم اعدائنا * و كاسنا جمجمة الرأس * 38
سلطان غور علاء الدّين حسين بن الحسين * 39 - با كمال شوكت و نظام دولت و بسطت ممالك كه ذكر حدود آن از شهرت مستغنى است و زكاء « 6 » مولد و نقاء « 7 » محتد
هامش
( 1 ) . متن : شير كونه .
( 2 ) . مجتاز : گذرنده از جائى . ( منتهى الارب ) ، مسافر . ( ناظم الاطبّاء )
( 3 ) . ترنيق : تيره كردن آب را .
( 4 ) . محمىّ : ( نعت مفعولى ) حمايت كرده شده ، نگاهداشته شده . ( لغتنامه )
( 5 ) . معفّى : ( نعت مفعولى در باب تفعيل ) بهبود يافته ، اصلاح شده .
( 6 ) . زكاء : در مفهوم پاكى به كار رفته ، هرچند در فرهنگها نيافتم .
( 7 ) . نقاء : پاكيزگى . ( منتهى الارب )