مزيّت عقل هم نهال اقبال باليده و هم دشمنان را گوش به سر انگشت ممارست و دربت « 1 » « الحرب خدعة » * 20 ماليده و ثعالبى در مقامات مشهور و وقايع مذكور او شگرف انشا كرده است : ( شعر )
الفتح منتظم و الدهر مبتسم * و ملك شمس المعالى كلّه نعم
و العدل منبسط و الحق مرتجع * و الشعب ملتئم و الجور مصطلم
القت مقاليدها الدنيا الى ملك * مازال وقفا عليه المجد و الكرم * 21
و با شوكت مهابت عدل و بسطت ممالك فضل ، مبدعات تصانيف او در شيوهء ترسّل جمله مصنوع در تجنيس و تطبيق و متضادّ و تلفيق با موانع اقدار و تراكم اعذار كه قلايد اين فوايد در گردن روزگار باقى است « كانّه طوق الحمامة لا يبلى على القدم » * 22 و خطّى چون نقش مانى و نگار ارتنگ « كالوشى المحبوك و التبر المسبوك » * 23 . ابن عبّاد چون لطايف آن هندسهء روحانى * 24 ديدى گفتى : هذا خطّ قابوس ، ام جناح طاوس ، نضّر اللّه محيّاه كانّ قايل هذا البيت لم يعن بمعناه الّا ايّاه . ( شعر )
فى خطّه من كلّ قلب شهوة * حتّى كانّ مداده الاهواء * 25
و در مناظم شعر و وثايق فضل اين دو بيت تقرير آن ناطق است و عقد نظم معاليش بدين دو گواه مسجّل و ثابت : ( شعر )
لئن تنقّلت من دار الى دار * و صرت بعد ثواء رهن اسفار
فالحرّ حرّ عزيز النّفس حيث ثوى * و الشّمس فى كلّ برج ذات انوار * 26
الملك منصور بن صدقه * 27 - رايات او به هر جاى كه روى آورده است منصور بوده است و از بخت راهنماى و اقبال جهانگشاى پيوسته مسرور ، و در وقايع ضروب حوادث بيدار ، و در شوكت و اهبت جهاندارى بغايت هشيار . از نتايج ابكار افكار او اين دو بيت كه در مششدر خانهگير « العلم ما وعيت لا ما اوعيت » * 28 بود در زبان قلم آورده شد : ( شعر )
ان غاض دمعك و الركاب يساق * مع ما بقلبك فهو منك نفاق
لا تحسبن ماء الجفون فانّه * لك - يالديغ هواهم - ترياق * 29
الامير طيمون * 30 ، امير مكّه و حجاز بود و در نظم و نثر صاحب اعجاز ، اين يك بيت فرد از آن يگانه عصر بر زبان خاطر آمد و تحرير افتاد : ( شعر )
هامش
( 1 ) . دربت : عادت و خوى و دليرى بر حرب . ( منتهى الارب )