من حسن وجهك تضحى الارض مشرقة * و من بنانك تجرى الماء فى العود * 125
مهدى گفت « كذبت لقولك هذا المعنى فى معن بن * 126 زائدة » گفت يا امير المؤمنين « انّما معن حسنة من حسناتك و فعلة من فعلاتك » * 127 هزار دينارش صلت فرمود « نقدا لا وعد عرقوب » * 128 ثم قال : « هل بقى حاجة فى نفس يعقوب ؟ » * 129 گفت بلى :
بيضاء تسحب من قيام فرعها * و تغيب فيه و هو وحف اسحم
فكانّها فيه نهار ساطع * فكأنّه ليل عليها مظلم * 130
كنيزكى ماهروى كه شعلهء خورشيد ، ذرّهاى از نور رخسار او بود و سرچشمهء فروغ كواكب پرتوى از لطف ديدار او ، بر سرش ايستاده بود گفت : « خذ بيدها و استمتع بلطايف حسنها » * 131
امير المؤمنين الواثق باللّه هارون بن المعتصم * 132 - اكارم را بر مكارم او وثوقى بود و قضاى حقوق همگنان بواجبى ادا فرمودى از ميامن همم و عواطف شيم كه در محاسن اخبار خواندهام : بكر بن * 133 الحارث « 1 » گفت وقتى در غمار وفود خدمتش ، فرصت وصول به دو يافتم و هنوز سابقهء خدمتى و مقدّمهء زمين بوس عبوديّتى در مواقف معظّم او نداشتم چون نظر ميامن مبارك او بر من افتاد از غايت كرم و لطف مكارم الاخلاق طريق مباسطت و استرسال آبادان مىفرمود و مواد استيناس و استرواح بحصول مىپيوست ، پرسيد كه چه نامى و از كجايى ؟ گفتم كمينه بندهام مواقف مقدّس نبوى را : بكر بن الحارث البصرى ، و سوابق اسلاف را وسيلت ساختهام و هواخواهى موروث به ثناخوانى « 2 » مكتسب مقرون داشته و مستروح نسايم اريحيّت و روايع المعيّت امير المؤمنين گشته . گفت : فرزند هيچ دارى ؟ گفت دختركى كوچك كه پيوند دل و ميوهء مشام انس است . گفت : چو عزم مفارقت وطن مألوف كردى چه گفت ؟ گفت اين بيت : ( شعر )
تقول ابنتى حين جدّ الرّحيل * ارانا سواء و من قد يتم
ابانا فلا رمت من عندنا * فانّا بخير اذا لم ترم * 134
امير المؤمنين واثق ترنجى در دست داشت از زر سرخ ، مرصّع به جواهر ثمين كه ثمن آن در حوصلهء وهم و مدارك انديشه نمىگنجيد به او انداخت گفت چون شرف
هامش
( 1 ) . متن : الحادث .
( 2 ) . متن : ثناخونى .