وفي المناجاة المنسوبة إلى السجاد ( ع ) : فأنت لا غيرك مرادي ، ولك لا لسواك سهري وسهاري ، ولقائك قرة عيني وفي مناجاة أمير المؤمنين :
إلهي حليف الحب بالليل ساهر * يناجي ويدعو والمغفل يهجع
إلهي وهذا الخلق ما بين نائم * ومنتبه في ليله يتضرع
وفي مناجاة أخرى
يا ذا المعالي عليك معتمدي * طوبى لعبد تكون مولاه
طوبى لمن كان نادما أرقا * يشكو إلى ذي الجلال بلواه
وما به علّة ولا سقم * أكثر من حبّه لمولاه
ولبعضهم
يا مدعي الحب قم إن كنت تهوانا * وانهض إلينا وهذا الوقت قد آنا
كم ذي الرقاد ألم تعلم بأنّ لنا * في آخر الليل قبل الفجر إحسانا
واهجر كراك وخلّ الفرش عاطلة * وانهض إلينا ولا تنسى فتنسانا
نحن الذي نتجلى في الظلام كما * نشاء فاسمع وكن للذكر يقظانا
لا يشغلنك عنّا غيرنا فلنا * حسن الوفاء لمن وافى ووافانا
طوبى لمن قام قبل الفجر مجتهدا * ويقطع الليل تسبيحا وقرآنا
وفي مصباح الشيخ في أدعية الوتر : إلهي هجت العيون وأغمضت الجفون وغربت الكواكب ودجت الغياهب وغلقت دون الملوك الأبواب وحال بينها وبين الطراق الحراس والحجاب وعمر المحاريب المتهجدون وقام لك المخبتون وامتنع من التهجاع الخائفون ودعاك المضطرون ونام الغافلون ، إلى أن قال ( ع ) : وفازوا للّه عبد هداه الاستبصار وصحت له الأفكار وأرشده الاعتبار ، وأحسن لنفسه الاختيار ، فقام إليك بنية منه صادقة ، ونفس مطمئنة بك واثقة ، فناجاك بحاجته متذللا ، وناداك متضرعا ، واعتمد عليك في إجابته متوكلا وابتهل يدعوك وقد رقد السائل والمسؤول ، وأرخيت لليل سدول ،