تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
يدي فأعدني على الريح ، فدعا سليمان بن داود الريح فقال لها : ما دعاك إلى ما صنعت بهذه المرأة ؟ فقال : صدقت يا نبي اللّه إنّ ربّ العزة ( جل وعز ) بعثني إلى سفينة بني فلان لأنقذها من الغرق ، وقد كانت أشرفت على الغرق فخرجت في سنتي وعجلتي إلى ما أمرني اللّه ( عزّ وجلّ ) به ، فمررت بهذه المرأة وهي على سطحها فعثرت بها ولم أردها فسقطت فانكسرت يدها ، فقال سليمان : يا رب بما أحكم على الريح ؟ فأوحى اللّه إليه : يا سليمان أحكم بأرش كسر يد هذه المرأة على أرباب السفينة التي أنقذتها الريح من الغرق ، فإنه لا يظلم لديّ أحد من العالمين ، « وفي مجمع البيان » عن السدي قال : كان رجل من النصارى بالمدينة فسمع المؤذّن ينادي بالشهادتين ، فقال : حرق الكاذب فدخلت خادمة له ليلة بنار وهو نائم وأهله فسقطت شررة فاحترق هو وأهله واحترق البيت ، « وفي الكافي » عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عن سماعة قال : أن رجلا قال لرجل على عهد أمير المؤمنين ( ع ) : إني احتلمت بأمك ، فرفعه إلى أمير المؤمنين ( ع ) قال : إن هذا افترى عليّ ، فقال له : وما قال لك ؟ قال : زعم أنه افترى ، فقال أمير المؤمنين ( ع ) في العدل إن شئت أقمته لك في الشمس فأجلد ظلّه ، فإن الحلم مثل الظل ، ولكنا سنضربه حتى لا يعود يؤذي المسلمين ، وفي رواية أخرى قال : ضربه ضربا وجيعا ، « وفي الفقيه » قال الصادق ( ع ) : يقوم الناس من فرشهم على ثلاثة أصناف صنف له ولا عليه ، وصنف عليه ولا له ، وصنف لا عليه ولا له ، فأما الصنف الذي له ولا عليه ، فيقوم من منامه ويتوضأ ويصلي ويذكر اللّه ( عزّ وجلّ ) فذلك الذي له ولا عليه ، وأما الصنف الثاني فلم يزل في معصية اللّه ( عزّ وجلّ ) فذلك الذي عليه ولا له ، وأما الصنف الثالث فلم يزل نائما حتى أصبح فذلك الذي لا عليه ولا له .

[ قصة عجيبة من العلامة الحاج مولى علي الكني ( ره ) : ]

ومن عجائب الآيات الباهرة والألطاف الخفية والظاهرة ما حدث به العالم الجليل والحبر النبيل فخر المحققين العظام وشيخ فقهاء الإسلام حامي الدين المبين وماحي بدع الملحدين الحاج المولى علي الكني الرازي الطهراني أدام اللّه ظلاله على رؤوس الأقاصي والأداني ، وكتبه بخطه إني كنت يوما في
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 478 | ميرزا حسين النوري الطبرسي