تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
الكتاب المذكور بالإسناد المتقدم أن عليّا ( ع ) أتاه رجل فقال : إني رأيت في المنام كأني طلقت امرأتي ثلاثا ، فقال ( ع ) له : إن ذلك من الشيطان لن تحرم عليك امرأتك إنما الطلاق في اليقظة وليس الطلاق في المنام ، « وفي كشف الغمة » والخرائج عن محمد بن أحمد الأقرع قال : كتبت إلى أبي محمد ( ع ) أسأله عن الإمام ( ع ) هل يحتلم وقلت في نفسي بعد ما فصل الكتاب الاحتلام شيطنة وقد أعاذ اللّه أوليائه من ذلك فردّ الجواب : الأئمة ( ع ) حالهم في المنام حالهم في اليقظة لا يغير النوم منهم شيئا قد أعاذ اللّه أوليائه من لمة الشيطان « 1 » كما حدثتك نفسك ، « وفي الكافي » عدة من أصحابنا عن أحمد بن خالد عن الحسين بن سيف عن محمد بن سليمان عن أبي الحسن الثاني ( ع ) وعن محمد بن علي عن محمد بن أسلم عن محمد بن سليمان ويونس بن عبد الرحمن قالا : سألنا أبا الحسن الرضا ( ع ) عن رجل استغاث به قوم لينقذهم من قوم يغيرون عليهم ليستبيحوا أموالهم ويسبوا ذراريهم ، فخرج الرجل يعدو بسلاحه في جوف الليل ليغيث القوم الذين استغاثوا به فمرّ برجل قائم على شفير بئر يستقي منها فدفعه وهو لا يريد ذلك ولا يعلم ، فسقط في البئر فمات ومضى الرجل واستنقذ أموال أولئك القوم الذين استغاثوا به ، فلما انصرف إلى أهله قالوا : ما صنعت ؟ قال : قد انصرف القوم عنهم وأمنوا وسلموا فقالوا له : أشعرت أن فلان بن فلان سقط في البئر فمات ؟ فقال : أنا واللّه طرحته ، قيل : وكيف ذلك ؟ فقالت : إني خرجت أعدو بسلاحي في ظلمة الليل وأنا أخاف الفوت على القوم الذين استغاثوا بي ، فمررت بفلان وهو قائم يستقي من البئر فزحمته ولم أرد ذلك فسقط في البئر فمات فعلى من دية هذا ؟ فقال : ديته على القوم الذين استنجدوا الرجل فأنجدهم وأنقذ أموالهم ونسائهم وذراريهم أما أنه لو كان بأجرة لكانت الدية عليه وعلى عاقلته دونهم ، وذلك أن سليمان بن داود أتته امرأة عجوزة تستعديه على الريح ، فقالت : يا نبي اللّه إني كنت نائمة على سطح لي وإنّ الريح طرحتني من السطح فكسرت
هامش
( 1 ) أي مسه .