تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
السادسة : يكره مدافعة النوم والصلاة مع النعاس لما تقدم في غايات النوم بطرق عديدة عنهم ( ع ) في قوله تعالى :
لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى حَتَّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ
، إن المراد من السكر سكر النوم ، « وفي الفقيه » ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : إذا غلب الرجل النوم وهو في صلاة فليضع رأسه فلينم ، فإنّي أتخوف عليه إن أراد أن يقول : اللهم أدخلني الجنة أن يقول : اللهم أدخلني النار ، وفي حديث الأربعمائة إذا خالط النوم القلب وجب الوضوء إذا غلبتك عينيك وأنت في صلاة فاقطع ونم ، فإنك لا تدري لعلك أن تدعو على نفسك . السابعة : يستحب للنائم كلما انقلب في فراشه أن يقول ما رواه الشيخ بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب عن الحسن بن علي بن عباس بن عامر عن جابر عن أبي بصير عن أبي جعفر ( ع ) قال :
كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ
؟ قال : كان القوم ينامون ولكن كلما انقلب أحدهم قال : الحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر ، ورواه السيد الأجل علي بن طاوس في فلاح السائل عن محمد بن الحسن عن الصفار وعن الحسن بن علي بن عبد اللّه بن المغيرة عن العباس ( الخ ) ، « وفيه » : حدّث علي بن محمد بن يوسف عن جعفر بن محمد بن مسرور عن القاسم بن محمد بن علي بن إبراهيم الهمداني عن أبيه عن أحمد بن عبد ربه بن خانبة الكرخي بكتابه وهو كتاب عرض على أبي الحسن العسكري ( ع ) فقال ( ع ) : صحيح فاعملوا قال ابن خانبة في هذا الكتاب : فإذا انتبهت من منامك وتقلبت على الفراش فقل لا إله إلا اللّه الحي القيوم وهو على كل شيء قدير سبحان اللّه رب العالمين وسبحان اللّه رب السماوات السبع وما فيهن ورب الأرضين السبع وما فيهن ورب العرش العظيم وسلام على المرسلين والحمد للّه رب العلمين . الثامنة : من نام في وقت الفريضة حتى انقضى وجب عليه قضاؤها لما رواه الشيخ والكليني في الصحيح عن أبي جعفر ( ع ) أنه سئل عن رجل صلى بغير طهور أو نسي صلوات لم يصلها أو نام عنها ؟ فقال ( ع ) : يقضيها إذا ذكرها من ليل أو نهار ، « وفي توحيد الصدوق » عن الصادق ( ع ) في حديث قال : أن