الهلكى وجليس كل غريب وأنيس كل وحيد ومغيث كل مستغيث صل على محمد وآله وفرّج عني الساعة الساعة فلا صبر لي على حلمك يا لا إله إلا أنت ليس كمثلك شيء ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم .
قصة غريبة في من نام سبع سنين :
قال الفيروزآبادي في القاموس : أن عبود كتنور رجل نوام نام في محتطبه سبع سنين .
في حديث مفضل أن أول الناس دخولا الجنة عبد أسود يقال له عبود ، وذلك أن اللّه ( عزّ وجلّ ) بعث نبيا إلى أهل قرية فلم يؤمن به أحد إلا ذلك الأسود ، وأن قومه احتفروا له بئرا فصيروه فيها وأطبقوا عليه صخرة ، فكان ذلك الأسود يخرج فيحتطب فيبيع الحطب ويشتري به طعاما وشربا ثم يأتي تلك الحفرة فيعينه اللّه تعالى على تلك الصخرة فيرفعها ويدلي إليه ذلك الطعام والشراب وأن الأسود احتطب يوما ثم جلس ليستريح فضرب بنفسه شقه الأيسر فنام سبع سنين ، ثم هب من نومته وهو لا يرى إلا أنه نام ساعة من نهار ، فاحتمل حزمته فأتى القرية فباع حطبه ثم أتى الحفرة فلم يجد النبي ( ص ) فيها ، وقد كان بدا لقومه فيه فأخرجوه فكان يسأل عن الأسود فيقولون : لا ندري أين هو ؟ فضرب به المثل لمن نام طويلا .
وفي ربيع الأبرار للزمخشري نام عبود وكان عبدا أسودا حطابا في محطبه أسبوعا ، فضرب به المثل فقيل : نام نومة عبود ، وقيل : تمادت عبود على أهله ، فقال : أندبوني لأعلم كيف تندبوني إذا متّ فسجى وندب فإذا به قد مات ولينظر العاقل في هذه الحكاية ثم كلام هؤلاء الأخشاب واستبعادهم بقاء حيّ يأكل ويشرب في الدنيا ، عجّل اللّه ظهوره وعدم استبعادهم نوم أسود سبع سنين وبقائه بلا غذاء .
مسائل فقهية
الأولى : النوم الغالب على حاسة السمع والبصر بل الأولى خاصة