تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
الدار على الحصير يتكلمان ، وفطنت على الرجل أنه وضع صرة تحت الحصير والسيد محمد لا يعلم بذلك ثم قام الرجل وخرج معه السيد يشايعه فوجدت في المرة شاميات فأخذت واحدا منها ووضعته في جيبي ورددت الصرة إلى موضعها ثم أخبرت السيد محمد بأن الرجل حين كان يتكلم معك وضع صرة تحت الحصير ، قال : فجاء فحسب ما فيها فإذا هي أربعمائة شامي إلّا واحدا ، فقال : أخي عندك واحد منها ؟ فقلت : نعم ، فقال : أما قلت لك أن اللّه سيخلف ما دفعته في قضاء حاجة المؤمن ؟ ! وقال أدام الله بقائه : ودخل دارنا مغربي « 1 » في أيام مشارفتنا للتزوج ببنات الشيخ صاحب الجواهر ( ره ) ، فسماني باسمي واسم أبي وما مرّ عليه صغيرا وكبيرا وامرأة اتفق دخولها إلى دارنا إلّا وأخبرنا بأسمائهم وأسماء آبائهم كما هي ، وقال لي : عندك كتاب الجفر وتكون عالما به وأنت تكون عالم الدّهر وأنت كثيرا ما تكتب ويأتيك في أثناء الكتابة الفكر في رزقك والحيرة فأعرض عن ذلك ، فإن رزقك يأتيك وفي الصندوق طاقة للعرس ، حسن مات ، حسين مات ، شريف مات . وهؤلاء أطفال صغار كنا نسيناهم فظننا أنه يهجر ثم بعد ذلك ذكرناهم فعلمنا صدقه فيهم أيضا ، وأشار لي بما يصيبني من النكبات بسبب التزويج بكيفية أظهرها لي في وجهه ، وسأله أخي السيد علي عن اسم من تكون له زوجة وعن يوم تزويجنا فسماها فاطمة ، وكانت كذلك وقال : تتزوجون غدا ببنات الشيخ محمد حسن وهو رجل غريب لا يعرف الشيخ ولا غيره ، وكان العقد بمعنى أخذ الوكالة في الغد كما قال وقال له أخي : نحن من السادة الحسنية أم الحسينية ؟ فقال : بل من السادة الرضوية وأنتم أنجب السادات ، وقال للسيد على أخي : كنت مريضا بمرض نوازل كدت تموت فيه لولا حفظ اللّه وكان كذلك ، ووضع السكينة العريضة التي معه على عنق أخي حتى غاصت السكين كلها في عنقي ( عنقه ظ ) من قفاه ثم أخرجها ، وذلك بعنوان تعويذه وأراد أن يفعل مثل ذلك بي فأبيت ، وكان عند أخي قباء عتيق
هامش
( 1 ) المراد به من عنده بعض العلوم الغريبة - اصطلاح جديد للعرب - ( كذا في الهامش ) .