عليك السلام ورحمة اللّه وبركاته ، ثم تطوى الصحيفة وتطبع وتختم بخاتم الشهود وخاتم الميت وتوضع عن يمين الميت مع الجريدة وتكتب الصحيفة بكافور وعود على جبهته غير مطيب إنشاء اللّه وبه التوفيق وصلى اللّه على سيدنا محمد النبي وآله أخيار الأبرار وسلّم تسليما .
توضيح في نوم النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن صلاة الصبح
في الكافي عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران قال : سألته عن رجل نسي أن يصلّي الصبح حتى طلعت الشمس قال : يصليها حين يذكرها ، فإن رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) رقد عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس ثم صلّاها حين استيقظ ولكنه تنحى عن مكانه ذلك ثم صلى . وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن النعمان عن سعيد الأعرج قال : سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) يقول : نام رسول اللّه ( ص ) عن الصبح واللّه ( عزّ وجلّ ) أنامه حتى طلعت الشمس وكان ذلك رحمة من ربك للناس ، ألا ترى لو أن رجلا نام حتى طلعت الشمس تعيّره الناس وقالوا : لا تتورع لصلواتك فصارت أسوة وسنة ، فإن قال رجل لرجل :
نمت عن الصلاة ؟ قال : قد نام رسول اللّه ( ص ) فصارت أسوة ورحمة رحم اللّه سبحانه بها هذه الأمة . وروى الصدوق في الفقيه عن الحسن بن محبوب عن الرباطي عن سعيد الأعرج قال : سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) يقول : أن اللّه تبارك وتعالى أنام رسول اللّه ( ص ) عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس ثم قام بها فبدأ فصلى الركعتين اللتين قبل الفجر ، ثم صلى الفجر وأسهاه في صلاته فسلم في الركعتين ، ثم وصف ما قاله ذو الشمالين ؟ « 1 » وإنما فعل ذلك رحمة لهذه
هامش
( 1 ) هو أبو محمد عمير بن عمرو المعروف بذي اليدين صحابي على ما قاله الصدوق ( رحمه اللّه ) في الفقيه في رد من ادعى أنه لم يكن في الصحابة من يقال له ذو اليدين وأنه لا أصل للرجل ، ثم أنه ( رحمه اللّه ) جعل الخبر دليلا على ما ذهب إليه تبعا لشيخه محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد من جواز طرو السهو للنبي ( صلى اللّه عليه وآله ) وقد كتب في ردهما وتفنيد ما استندا إليه من أخبار آحاد لا يوجب علما ، كثير من