السابع عشر من صفر المظفر من سنة ألف ومائتين وتسعة وثمانين واللّه يعلم كيف علم بوفاته فاستعدّ قبل ورودها رزقنا اللّه الاستعداد للموت قبل حلول الفوت .
وأما كيفية العمل المذكور : فقال الشيخ ( ره ) في الكتاب المذكور نسخة الكتاب الذي يوضع عند الجريدة مع الميت يقول قبل أن يكتب : « بسم اللّه الرحمن الرحيم أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له وأشهد أن محمّدا عبده ورسوله وأنّ الجنّة حقّ وأنّ النار حق وأنّ الساعة آتية لا ريب فيها وأن اللّه يبعث من في القبور » .
ثم يكتب : بسم اللّه الرحمن الرحيم شهد الشهود المسمون في هذا الكتاب أن أخاهم في دين اللّه ( عزّ وجلّ ) فلان بن فلان ، ويذكر اسم الرجل أشهدهم واستودعهم وأقرّ عندهم أنه يشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له وأن محمدا ( ص ) عبده ورسوله ، وأنه مقرّ بجميع الأنبياء والرسل ( ع ) وأنّ عليّا ولي اللّه وإمامه وأن الأئمة من ولده أئمّة ، وأن أولهم الحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والقائم الحجة ( ع ) وأن الجنّة حقّ والنار حقّ وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن اللّه يبعث من في القبور وأن محمدا ( ص ) عبده ورسوله جاء بالحق وأن عليا ولي اللّه والخليفة من بعد رسول اللّه ( ص ) ومستخلفه في أمّته مؤدّيا لأمر ربه تبارك وتعالى ، وأن فاطمة بنت رسول اللّه وابنيها الحسن والحسين ابنا رسول اللّه ( ص ) وسبطاه إماما الهدي وقائدا الرحمة ، وأن عليّا ومحمدا وجعفرا وموسى وعليا وحسنا والحجة القائم ( ع ) أئمة وقادة وسادة ودعاة إلى اللّه ( عزّ وجلّ ) وحجّة على عباده . ثم يقول للشهود : يا فلان يا فلان يا فلان المسمين في هذا الكتاب أثبتوا إلى هذه الشهادة عندكم حتى تلقوني بها عند الحوض ، ثم يقول الشهود : يا فلان نستودعك اللّه والشهادة والإقرار والإخاء مودوعة « 1 » عند رسول اللّه ( ص ) ، ونقرأ
هامش
( 1 ) موعودة خ ل .