تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
فسجدت له القريش كلها « 1 » . ( ك ) : رأى رجل أنّ بيده عصفورا يقلبه وليس له ذنب ، فقال له الصادق ( ع ) : تنال تسع دنانير ولو كان له ذنب لنلت عشرة « 2 » . ( كا ) : رأى ابن أبي قحافة كأن كلبة تهر على الناس فلما دنوا منها استلقت على ظهرها ودرّت ثديها لبنا فأوّل النبي ( ص ) الكلب بأبي سفيان وأنه ذهب كلب أعدائه وأقبل درّهم « 3 » . ( كب ) : رأت فاطمة بنت أسد رؤيا عجيبة وفيها أنه كانت بيدها سيف مسلول تصول به إذ صار شبلا ثم صار ليثا مستأسدا فخرج عن يدها ومرّ نحو الجبال يجوب بلاطحها ويخرق صلادحها والناس منه مشفقون ومنه حذرون ، إذ جاء النبي ( ص ) فقبض على رقبته فانقاد له كالظبية الألوف ، وكان الأسد أمير المؤمنين ( ع ) « 4 » وتقدم في رؤيا بخت نصر تأويل الطيور بأهله والسباع والوحوش برعيته . قلت : كما أن الحيوانات مختلفة في الصور والأعضاء والأشكال والهيئات حتى روى الكليني عن أمير المؤمنين ( ع ) أن اللّه تعالى خلق ألفا ومأتين في البر وألفا ومأتين في البحر وقيل : أن عدد أنواعها ألف وأربعمائة ، ثمانمائة بحرية وستمائة برية ، « وفي إخوان الصفا » أن البحرية نحو من سبعمائة كذلك مختلفة في الأخلاق والهيئات النفسانية المحمودة والمذمومة ، والأفعال الحسنة والقبيحة ، وكلها مجتمعة في الإنسان الذي فيه أنموذج ما في جميع المخلوقات ، وكل من أدرع بخصلة منها فقد شابه باطنه ظاهرها وصارت بهيئتها صورة نفسه التي تحشر بها فربما يظهرها اللّه تعالى له في المنام رحمة ولطفا أو
هامش
( 1 ) ( ج 1 ، ص 133 ) . ( 2 ) ( ج 1 ، ص 146 ) . ( 3 ) ( ج 1 ، ص 146 ) . ( 4 ) ( ج 1 ، ص 184 ) ، ومر تفسير بعض غرائبه هناك فراجع .