تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
يرون له نفعا لا يبالون بوجوده وعدمه ، إلى غير ذلك من جهات التشبيه التي يمكن استخراجها وانطباقها على الآيات المذكورة ، وإن اختلف ظهور بعضها في بعض إلا أنه يمكن استظهار جميعها من مثل قوله تعالى :
وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً
وقد خرجنا عن المقصود إلا أن الكلام يجرّ بعضها إلى بعض مع أن فيما ذكرنا من فوائد التعبير ما لا يخفى ، فإن المستخرج من القرآن قد يكون من ظاهره وتنزيله وقد يكون من باطنه وتأويله وليعلم أن المراد بالحياة الدنيا في الآيات المتقدمة إما ما يقابل الأعلى أو ما يقابل الأكبر أو ما يقابل الأبعد أو ما يقابل الدائم ولا بدّ من ملاحظة المقام وسياق الكلام . ( يد ) : رأى النبي ( ص ) قردا يصعدون منبره وأوّله ( ص ) ببني أمية « 1 » . ( يه ) : رأى النبي ( ص ) كبا أبقع ولغ في دمه ، أوّله بقاتل الحسين « 2 » ( ع ) . ( يو ) : رأى النبي ( ص ) غنما سودا يتبعها غنم عفر ، أوّل ( ص ) السود بالعرب والعفر بالعجم « 3 » . ( يز ) : رأى أبو عبد اللّه الحسين ( ع ) كلابا تشدّ عليه وتنهشه وفيها كلب أبقع أشدّها عليه ، فأوّله بقاتله شمر وكان أبرص « 4 » . ( يح ) : رأى ملك مصر سبع بقرات سمان يأكلهنّ سبع عجاف ، أوّل يوسف الصديق ( ع ) السمن بسنين مخاصيب ، والعجاف بسنين جدب « 5 » . ( يت ) : رأى عباس بن عبد المطلب أنه خرج من منخر عبد اللّه أخيه طائر أبيض ، فبلغ المشرق والمغرب ، ثم رجع حتى سقط على بيت الكعبة
هامش
( 1 ) ( ج 1 ، ص 45 - 48 ) . ( 2 ) ( ج 1 ، ص 49 ) . ( 3 ) ( ج 1 ، ص 57 ) . ( 4 ) ( ج 1 ، ص 7 ) . ( 5 ) ( ج 1 ، ص 107 ) .