تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
والكاظم ( ع ) أن أصبح إمامكم غائبا فمن يأتيكم بإمام ظاهر وفي لفظ إذا فقدتم إمامكم فلم تروه فما ذا تصنعون ، « وفي تفسير فرات » عن الباقر ( ع ) في قوله تعالى :
أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ
الخ فالأنهار رجال ، وماء غير آسن علي ( ع ) في الباطن ،
وَأَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ
، فإنه الإمام ( ع ) ،
وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ
فإنه علمهم يتلذذ منه شيعتهم وأكل اللحم النبي « 1 » ، بالغيبة لقوله تعالى :
أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً
ودخول الملك قرية أو دارا تصغر عن قدره وينكر دخول مثله مثلها بمصيبة وذلّ ينال أهلها لقوله تعالى :
إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً
، والبيض بالنساء لقوله تعالى :
كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ
وكذا الياقوت والمرجان لقوله تعالى :
كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ
، واللباس بالزوجة أو الزوج لقوله تعالى :
هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ
وقيام القيامة في موضع بانبساط العدل في ذلك المكان فإن كانوا مظلومين نصروا وإن كانوا ظالمين انتقم منهم لقوله تعالى :
وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً
، والغسل والوضوء بالماء البارد توبة وشفاء من المرض لقوله تعالى :
هذا مُغْتَسَلٌ بارِدٌ وَشَرابٌ
فلما اغتسل أيوب ( ع ) خرج من المكاره ، والآذان حج لقوله تعالى :
وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ
والركوع توبة لقوله تعالى :
وَخَرَّ راكِعاً وَأَنابَ
والسجود قرب لقوله تعالى :
وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ
، والكلب الذي يلهث بالعالم الفاجر لقوله تعالى في قصة بلعم :
فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ
والحمار الحامل للكتب بالعالم الذي لا يعمل بعلمه لقوله تعالى :
مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً
والزرع القائم الحسن له بأمور يمكن استظهارها من قوله تعالى :
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ
، إلى قوله :
وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ
هامش
( 1 ) الني - بتشديد الياء وأصله النيء فأبدل الهمزة ياء وأدغم في الياء - وهو من اللحم : الذي لم تمسه النار أو لم ينضج .