تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
والأحلام كما وقع لجلساء ملك مصر في رؤياه مع أنها كانت من الأمور المستقبلة المتعلقة بكلية العالم ، فلو كان معها شيء مما تقدم كانوا أولى بهذا المقال ومن هنا تعرف أن كثيرا من المنامات التي تحمل على الأضغاث لعدم التمكن من ضمّ أجزاء بعض المنام إلى بعض ومعرفة المناسبة بينها من هذا الباب .

المقام الثاني [ : في ذكر بعض ما ورد من تأويل الحجج ع للرؤيا وفي هذا الباب ذكر كثير من تعبيرات الأئمة ع مما مرّ في الجزء الأول تفصيلا وغيره ]

في ذكر بعض ما ورد في تأويل الحجج ( ع ) لاستخراج بعض القواعد منه وقد أوردته بمتونه وأسانيده في صدر الكتاب وإنما نعيد مضمونه إجمالا تسهيلا للناظرين . ( أ ) : رأى يوسف ( ع ) الشمس والقمر وأحد عشر كوكبا ، وأول بابويه وإخوته « 1 » . ( ب ) : رأى نمرود لعنه اللّه كوكبا طلع فذهب بضوء الشمس والقمر ، فأوّل بغلام يولد في ناحيته يكون هلاكه وهلاك دينه على يديه ، وكان هو إبراهيم ( ع ) « 2 » . ( ج ) : رأى رجل أن الشمس طالعة على قدميه دون جسده ، أوّله الصادق ( ع ) بمال يناله من نبات الأرض من برّ أو تمر يطأه بقدمه ويتسع فيه وهو حلال « 3 » . ( د ) : رأى رجل أن الشمس طلعت على رأسه دون جسده ، أوّله الصادق ( ع ) بأنّه ينال أمرا جسيما ودينا شاملا ، قال ( ع ) : فلو غطتك لانغمست فيه ، ولكنها غطت رأسك أما قرأت :
فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةً قالَ هذا رَبِّي
، فلما أفلت تبرأ منها إبراهيم ؟ قال : قلت : إنهم يقولون أن الشمس
هامش
( 1 ) الجزء الأول من هذا الطبعة ( ص 102 ) . ( 2 ) ( ج 1 ، ص 120 ) . ( 3 ) ( ج 1 ، ص 142 ) .