تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
جابر بن يزيد عن أبي جعفر ( ع ) أن رسول اللّه ( ص ) كان يقول : إنّ رؤيا المؤمن ترف « 1 » بين السماء والأرض على رأس صاحبها حتى يعبرها لنفسه أو يعبّرها له مثله ، فإذا عبرت لزمت الأرض فلا تقصوا رؤياكم إلا على من يعقل ، « وفيه » عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد ومحمد بن خالد عن القاسم بن عروة عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : قال رسول اللّه ( ص ) : الرؤيا لا تقصّ إلا على مؤمن خلا من الحسد والبغي . وفي قرب الإسناد عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن زياد عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : من رأى أنه في الحرم وكان خائفا أمن ، « وفي إكمال الدين » للصدوق روى في الأخبار الصحيحة عن أئمتنا ( ع ) أن من رأى رسول اللّه أو أحدا من الأئمة ( صلوات اللّه عليهم ) قد دخل مدينة أو قرية في منامه فإنه أمن لأهل المدينة أو القرية مما يخافون ويحذرون ، وبلوغ لما يأملون ويرجون ، « وفي فرج الهموم » للسيد بن طاوس ( ره ) عن كتاب تعبير الرؤيا للكليني بإسناده عن محمد بن سالم قال : قال أبو عبد اللّه ( ع ) : قوم يقولون النجوم أصحّ من الرؤيا وذلك كانت صحيحة حين لم ترد الشمس على يوشع بن نون وعلى أمير المؤمنين ( ع ) فلما ردّ اللّه ( عزّ وجلّ ) الشمس عليهما ضلّ فيهما علماء النجوم فمنهم مصيب ومنهم مخطئ . وفي مجمع الزوائد للهيثمي عن أبي الطفيل عن النبي ( ص ) قال : رأيت فيما يرى النائم غنما سودا يتبعها غنم عفر « 2 » فأولت أن الغنم السود : العرب ، والعفر : العجم ، « وعن أنس » قال : كان رسول اللّه ( ص ) يعبر على الأسماء ، « وعن أبي بكرة » أن النبي ( ص ) قال : من رأى أنه يشرب لبنا فهي الفطرة ، ومن رأى أن عليه درعا من حديد فهي حصانة دينه ، ومن رأى أنه يبني بيتا فهو عمل يعمله ، ومن رأى أنه غرق فهو في النار ، « وعن زكريا بن
هامش
( 1 ) من أرف الطائر ارفافا : بسط جناحيه . ( 2 ) قال الثعالبي : العفرة بياض تعلوه حمرة ، وقال في ألوان الظباء : فإن كانت حمرا يعلو حمرتها بياض فهي العفر .