تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
صور شتى مثل الخنزير والقرد والدب ، ثم نهى عن أكل المثلة لكيلا ينتفع بها ولا يستخف بعقوبته . وفي الأخبار المستفيضة أن الفيل كان رجلا جبارا لوطيا لا يدع رطبا ولا يابسا ، أو كان رجلا ينكح البهائم ، والدب : كان رجلا مؤنثا يدعو الرجال إلى نفسه ، أو كان يسرق الحاج ، أو كان يقطع الطريق ولا يرحم غريبا ولا فقيرا إلا سلبه ، والأرنب : امرأة قذرة لا تغتسل من حيض وغيره ، والعقرب : رجلا همازا لا يسلم منه أحد ، أو نمّاما يسعى بين الناس بالنميمة ويغري بينهم بالعداوة ، والضب : إعرابيا بدويا لا يرع عن قتل من مرّ به من الناس أو كان يسرق ، والوزغ : كان سبطا من أسباط بني إسرائيل يسبون أولاد الأنبياء ويبغضونهم ، وليس يموت من بني أمية ميتا إلا مسخ وزغا ، والغطاية والعنكبوت : امرأة سحرت زوجها أو كانت سيئة الخلق عاصية لزوجها مولية عنه أو كانت خائنة له تمكن فرجها سواه ، والدعموص « 1 » : رجلا نمّاما يقطع بين الأحبة أو كان زاني الفرج لا يرع من شيء ، أو كان إذا جامع النساء لم يغتسل من الجنابة ويترك الصلاة فصار قراره في الماء إلى يوم القيامة من جزعه من البرد ، والجري « 2 » : رجلا ديوثا يجلب الرجال على حائله أو نمّاما أو كان من التجار وكان يبخس الناس في المكيال والميزان ، والوطواط « 3 » : سارقا يسرق الرطب من رؤوس النخل ، والقرد : الذين اعتدوا في السبت ، والخنازير : الذين كفروا بالمائدة ، والزهرة : امرأة فتنت هاروت وماروت ، والسهيل : كان عشارا باليمن ، وهما دابتان من دواب البحر ، والطاوس : كان رجلا جميلا فكابر امرأة رجل مؤمن تحبه فواقع بها ، ثم راسلته بعد فمسخا ، والزنبور : كان لحاما يسرق في الميزان ، والخفاش : كانت امرأة سحرت ضرة لها ،
هامش
( 1 ) الدعموص كبرغوث : دويبة تغوص في الماء والعامة تسميها البلعط . ( 2 ) الجري : نوع من السمك النهري الطويل وليس له عظم الأعظم الرأس والسلسلة ويدعونه في بعض البلاد ثعبان الماء . ( 3 ) الوطواط : الخطاف وهو طائر طويل الجناحين قصير الرجلين أسود اللون .