من ذهب وفضة ودرّ وياقوت وزمرّد وزبرجد ، في كل مدينة أربعون ألف ألف قصر ، في كل دار أربعون ألف ألف بيت ، في كل بيت أربعون ألف ألف سرير ، على كل سرير زوجة من الحور العين ، ولكل زوجة ألف ألف وصيف وأربعون ألف ألف وصيفة ، في كل بيت أربعون ألف ألف مائدة على كل مائدة أربعون ألف ألف قصعة ، في كل قصعة أربعون ألف ألف لون من الطعام ويعطي اللّه وليه من القوة ما يأتي على تلك الأزواج وعلى ذلك الطعام وعلى الشراب في يوم واحد ، وتقدم عن الاختصاص في خبر الجنة في سير المؤمن فيها من قصر إلى قصر وإرادته النزول عند كل قصر ومنع الملائكة منه قوله ( ع ) : فيسير حتى يأتي تمام ألف قصر كل ذلك ينفذ فيه بصره ويسيره في ملكه أسرع من طرف العين .
الثاني : إن قلوب المؤمنين خلقت من فاضل طينة أبدان الأئمة ( ع ) كما في جملة من الأخبار ، وفي البصائر والكافي عن الباقر أن اللّه خلق محمدا وآل محمد من طين عليين وخلق قلوبهم من طين فوق ذلك ، وخلق شيعتنا من طين دون عليين ، وخلق قلوبهم من طين عليين ، فقلوب شيعتنا من أبدان آل محمد ( ع ) إلى أن قال : وكل قلب يحنّ إلى بدنه ، « وفي المحاسن والكافي » عن السجاد ( ع ) : أن اللّه خلق النبيين من طينة عليين قلوبهم وأبدانهم ، وخلق قلوب المؤمنين من تلك الطينة وخلق أبدانهم من دون ذلك ( الخبر ) ، « وفي البصائر » عن الصادق ( ع ) الطينات ثلاثة : طينة الأنبياء ، والمؤمن من تلك الطينة إلا أن الأنبياء من صفوها هم الأصل ولهم فضلهم ، والمؤمن الفرع من طين لازب « 1 » كذلك لا يفرق اللّه بينهم وبين شيعتهم ( الخبر ) والمؤمن يسير بقلبه في لحظة واحدة شرق الأرض وغربها وبحارها وجبالها وما فوقها إلى السماوات ومصابيحها ، فأبدانهم ( ع ) التي هي ألطف من قلوبهم أولى بذلك .
الثالث : أن النبي ( ص ) سار في بعض ليلة واحدة من مكة إلى مسجد الأقصى ، ومنه إلى السماء حتى تجاوز السماوات والكرسي والعرش والحجب
هامش
( 1 ) طيب لازب : يلزق باليد لاشتداده .