تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
أحضانكم « 1 » والأصنام في بيوتكم ، فإني آليت أن أجيب من دعاني ، وأن أجعل إجابتي إياهم لعنا عليهم حتى يتفرقوا ، ومرّ أن من بات كالّا « 2 » في طلب الحلال بات مغفورا له ، « وفي الكافي » عن النبي ( ص ) : أن أخوف ما أخاف على أمتي هذه المكاسب الحرام ، « وفيه » عن الصادق ( ع ) : ليس بوليّ لي من أكل مال مؤمن حراما ، « وفيه » عنه ( ع ) : كسب الحرام يبين في الذرية ، « وفي أمالي ابن الشيخ » عن الصادق ( ع ) : لا تدع طلب الرزق من حله فإنه عون لك على دينك ، « وفي جامع الأخبار » عن النبي ( ص ) : طلب الحلال فريضة على كل مسلم ومسلمة وفيه عنه ( ص ) : العبادة سبعون جزءا وأفضلها طلب الحلال ، « وفي تحف العقول » في وصية النبي ( ص ) لابن مسعود : فانظر أن لا تأكل الحرام ولا تعص اللّه لأن اللّه تعالى يقول لإبليس :
وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً
، « وفي العلل » فيما كتبه الرضا ( ع ) إلى محمد بن سنان أنّا وجدنا كل ما أحل اللّه تبارك وتعالى ففيه صلاح العباد وبقائهم ، ولهم إليه الحاجة التي لا يستغنون عنها ، ووجدنا المحرم من الأشياء لا حاجة للعباد إليه ووجدناه مفسدا داعيا إلى افناء والهلاك ، « وعن المناقب » أن الحسين ( ع ) لما استنصت القوم فأبوا أن ينصتوا ، قال ( ع ) لهم : ويلكم ما عليكم أن تنصتوا إليّ فتسمعوا قولي وإنّما أدعوكم إلى سبيل الرشاد ، فمن أطاعني كان من المرشدين ، ومن عصاني كان من المهلكين ، وكلكم عاص لأمري غير مستمع لقولي ، فقد ملئت بطونكم من الحرام وطبع على قلوبكم ؟ ، « وفي جملة من الأخبار » في تفسير قوله تعالى :
وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً
عنهم ( ع ) أما إنهم فكانوا يصلّون ويصومون ويأخذون أهبة من الليل ، ولكنهم كانوا إذا عرض لهم
هامش
( 1 ) الحضن : ما دون الإبط إلى الكشح أو الصدر والعضدان وما بينهما وهو كناية عن ضبط مال الحرام وحفظه وعدم رده إلى أهله . ( 2 ) كلّ في الأمر : تعب وأعيا فهو ( كال ) - بتشديد اللام - .