تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
الأول : معرفة حلية المأكول وحرمته في ذاته « في كتاب الغايات » لجعفر بن أحمد القمي عن أبي عبد اللّه ( ع ) قيل لسلمان : أي الأعمال أفضل ؟ قال : الإيمان باللّه وخبز حلال ، « وفي روضة الواعظين والمكارم » عن رسول اللّه ( ص ) : من أكل الحلال قام على رأسه ملك يستغفر له حتى يفرغ من أكله ، وقال : إذا وقعت اللقمة من حرام في جوف العبد لعنه كل ملك في السماوات والأرض وما دامت اللقمة في جوفه لا ينظر اللّه إليه ومن أكل اللقمة من الحرام فقد باء بغضب من اللّه ، فإن تاب تاب اللّه عليه وإن مات فالنار أولى به . « وفي عدة الداعي » عنه ( ص ) : من يأكل الحلال أربعين يوما نوّر اللّه قلبه ، « وقال » : إن للّه ملكا ينادي على بيت المقدس كل ليلة من أكل حراما لم يقبل اللّه منه صرفا ولا عدلا والصرف النافلة والعدل الفريضة « وقال ( ص ) » : العبادة مع أكل الحرام كالبناء على الرمل ، وقال ( ص ) : من أحب أن يستجاب دعاؤه فليطب مطعمه ومكسبه ، « وقال ( ص ) » : لمن قال له أحب أن يستجاب دعائي طهّر مأكلك ولا تدخل بطنك الحرام ، « وقال ( ص ) » : ترك لقمة حرام أحب إلى اللّه من صلاة ألفي ركعة تطوعا ، « وفي المجمع » عنه ( ص ) : من أكل من الحلال صفا قلبه ورقّ ودمعت عيناه ، ولم يكن لدعوته حجاب ، « وفي البحار » عن الفردوس عنه ( ص ) : من أكل لقمة حرام لم تقبل له صلاة أربعين ليلة ، ولم يستجب له دعوة أربعين صباحا ، وكل لحم ينبته الحرام فالنار أولى به ، وإن اللقمة الواحدة تنبت اللحم ، « ومرّ في وصية أمير المؤمنين ( ع ) » يا كميل إن اللسان يبوح بالقلب والقلب يقوم بالغذاء ، فانظر بما تغذى قلبك وجسمك فإن لم يكن ذلك حلالا لم يقبل اللّه تعالى تسبيحك ولا شكرك ، « وفي تحف العقول » عن السجاد ( ع ) في حديث الحقوق : وأما حق بطنك فأن لا تجعله وعاء لقليل من الحرام ولا لكثير ، وأن تقتصر له في الحلال ، « وفيه » فيما أوحى اللّه تعالى إلى المسيح ( ع ) : يا عيسى قل لظلمة بني إسرائيل لا تدعوني والسحت تحت