تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
وله طريق سادس رواه عليّ بن إبراهيم عن الصادق ( ع ) في تفسير قوله تعالى :
إِنَّمَا النَّجْوى
في حكاية طويلة وفيها أنّ جبرائيل قال للنبي ( ص ) : يا محمد إذا رأيت في منامك شيئا تكرهه أو رأى أحد من المؤمنين فليقل : « أعوذ بما عاذت به ملائكة اللّه المقربون وأنبياءه المرسلون وعباده الصالحون من شر ما رأيت من رؤياي » . ولا يخفى موارد الاختلاف والتغيير وقد مرّ في الباب الأول في منامات الصديقة الطاهرة ( ع ) ذكر أسانيد تلك الدعوات وبعض ما يتعلق بها بمناسبة قليلة . ( ح ) : أن يقرأ الحمد والمعوذتين وقل هو اللّه أحد ، كما في الصادقي السادس فيما علّمه جبرائيل رسول اللّه ( ص ) . ( د ) : أن يتفل على يساره وفي الصادقي الثاني ثم اتفل على يسارك ثلاث ومثله الثالث ، وفي السادس ويتفل على يسارك ثلاث تفلات وفي نسخة ويتفل عن يساره وفي نسخة ويتفل عن يسارك والأصل فيه ما فيه بعد ذكر منام الصديقة ( ع ) كما مرّ وحزنها ومناجاة النبي ( ص ) فنزل عليه جبرائيل ، فقال : يا محمد هذا شيطان يقال له الدها وهو الذي أرى فاطمة ( ع ) هذه الرؤيا ، ويؤذي المؤمنين في نومهم ما يغتمون به ، فأمر جبرائيل فجاء به إلى رسول اللّه ( ص ) فقال له : أنت أريت فاطمة هذه الرؤيا ؟ فقال : نعم يا محمد ، فبزق عليه ثلاث بزقات فشجّه في ثلاث مواضع ( الخبر ) فجرت به السنة أو أنّه يتأذى بتفلات المؤمنين أيضا كما هو الأظهر . ثم إنّ في الباقري الأول بعد ذكر الدعاء ثم انقلبي عن يسارك ثلاث مرات ، وذكرنا سابقا احتمال كون الأصل ثم اتفلي كما في غيره فصحف ، واحتمال أن المراد الانقلاب عن اليمين إلى اليسار ثلاث مرات بأن ينقلب أولا إلى اليسار ثم إلى اليمين ثم إلى اليسار وهكذا ، واحتمال أن يكون قوله ثلاث مرات متعلقا بالقول فقط أي بقوله ثلاث مرات ، واحتمال أن يكون المراد عن اليمين إلى اليسار شيئا فشيئا في ثلاث دفعات واللّه العالم . ( ه ) : ما رواه ابن فهد في عدة الداعي عن أبي قتادة الحارث بن