( أ ) : التحول من الشق الذي كان عليه نائما ذكره شيخ الطوسي والطبرسي ورواه ابن طاوس في فلاح السائل عن الصادق ( ع ) .
( ب ) : أن يقرأ ما رواه الكليني بإسناده عن أبي جعفر ( ع ) قال : قال رسول اللّه ( ص ) لفاطمة ( ع ) في رؤياها التي رآها : قولي « أعوذ بما عاذت به ملائكة اللّه المقربون وأنبياؤه المرسلون وعباده الصالحون من شر ما رأيت في ليلتي هذه أن يصيبني منه سوء أو شرّ أكرهه » .
ولهذا الدعاء : طريق آخر رواه السيد الرضي في فلاح السائل بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : فإن رأيت في منامك ما تكرهه فقل حين تستيقظ أعوذ بما عاذت به ملائكة اللّه المقربون وأنبياؤه المرسلون وعباد اللّه الصالحون والأئمة الراشدون المهديون من شر ما رأيت ومن شر رؤياي أن تضرني والشيطان الرجيم .
وله طريق ثالث رواه السيد ( ره ) فيه عنه ( ع ) قال : شكت فاطمة ( ع ) إلى رسول اللّه ( ص ) ما تلقاه في المنام ، فقال لها : إذا رأيت شيئا من ذلك فقولي :
أعوذ بما عاذت به ملائكة اللّه المقربون وأنبياء اللّه المرسلون وعباد اللّه الصالحون من شر رؤياي التي رأيت أن تضرّني في ديني ودنياي .
وله طريق رابع رواه الكليني والسيد بإسنادهما عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال :
إذا رأى الرجل في منامه ما يكره فيتحول عن شقه الذي كان عليه نائما وليقل :
« إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارّهم شيئا إلا بإذن اللّه » ثم يقل : أعوذ بما عاذت به ملائكة اللّه المقربون وأنبياء اللّه المرسلون وعباد اللّه الصالحون من شرّ ما رأيت ومن شرّ الشيطان الرجيم .
وله طريق خامس ذكره الشيخ في المصباح بعد الأمر بالتحول وذكر الآية وزاد وعلى اللّه فليتوكل المتوكلون أعوذ باللّه وبما عاذت به ملائكة اللّه المقربون وأنبياؤه المرسلون والأئمة الراشدون المهديون وعباده الصالحون من شر ما رأيت ومن شر رؤياي أن تضرّني في ديني أو دنياي ومن الشيطان الرجيم .
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 201
مساهمون: ميرزا حسين النوري الطبرسي
ص٢٠١