تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
مباشرته والصبر عليه والثبات عنده تصحيح نسبة الإيمان ، قال النبي ( ص ) : نحن معاشر الأنبياء أشد الناس بلاء فالمؤمن الأمثل الأمثل ومن ذاق طعم البلاء تحت ستر حفظ اللّه له تلذذ به أكثر من تلذذه بالنعمة ، ويشتاق إليه إذا فقده لأن تحت يد البلاء والمحنة أنوار النعمة وتحت أنوار النعمة نيران البلاء والمحنة ، وقد ينجو من البلاء كثير ويهلك في النعمة كثير .

الثالث جزاء أعماله الحسنة

من الواجبة والمستحبة سواء كان داعي إتيانها التقرب إليه تعالى لأن يفتح عليه أبواب بركاته الدنيوية والأخروية ، وكان ممحضا في طلب رضوانه لكنه تعالى تفضل عليه بعده بإحسانه ، وكذا ما يجتنب من الجرائر خوفا من العالم بالضمائر ، قال تعالى :
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ
، وقال تعالى :
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ
، وقال تعالى :
قُلْ يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا
، وقال تعالى :
وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا الَّتِي بارَكْنا فِيها وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا
، وقال :
لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ
، وقال تعالى :
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً
، وقال تعالى :
وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ
، وقال تعالى :
وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ
، وقال تعالى :
فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخافُ بَخْساً وَلا رَهَقاً
، وقال تعالى :
فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ
، وقال تعالى :
وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً
. وفي الخصال عن النبي ( ص ) : الصلاة من شرائع الدين وفيها مرضاة الرب ، إلى أن قال : وبركة في الرزق ، « وفي الكافي » عن الكاظم ( ع ) : إنما وضعت الزكاة قوتا للفقراء وتوفيرا لأموالكم ، « وفيه » عنه ( ع ) : حصّنوا