تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
الشوك والشحر ، فإن لم ينله في نفسه ففي أهله وماله . وإن لم ينله في أمر دنياه ما يغتم تخايل له في منامه ما يغتم به فيكون ذلك تمحيصا لذنوبه ، « وفي تحف العقول » عن النبي ( ص ) : لا يحزن أحدكم أن ترفع عنه الرؤيا فإنه إذا رسخ في العلم رفعت عنه الرؤيا . وتقدم : في الباب الأول عن البصائر أن رجلا واقفيا كان يرى في حالة وقفة الرؤيا الحسنة ويرى له ، ثم تبصروا انقطع عنه الرؤيا فشكى في المنام إلى أبي عبد اللّه ( ع ) انقطاع الرؤيا ، فقال : لا تغتم فإن المؤمن إذا رسخ في الإيمان رفع عنه الرؤيا « وفي كتاب الأشعثيات » أخبرنا عبد اللّه بن محمد أخبرنا محمد بن محمد بن الأشعث ، حدثني موسى بن إسماعيل حدثنا أبي عن أبيه عن جدّه جعفر بن محمد عن أبيه عن جدّه علي بن الحسين عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب ( ع ) قال : قال رسول اللّه ( ص ) : لا تغترنّ أحدكم بالرؤيا يراها أو ترى له ، ولكن فيعرض نفسه على كتاب اللّه ( عزّ وجلّ ) ، فإن كان عاملا به فليفرح وإن كان غير ذلك فليعلم إنها من الشيطان ، « وعن شرح السنة » عن النبي ( ص ) : الرؤيا ثلاثة : رؤيا بشرى من اللّه ، ورؤيا مما يحدث به الرجل نفسه ، ورؤيا من تحزين الشيطان ، « وعن در المنثور » عنه ( ص ) : الرؤيا ثلاث فالرؤيا صالحة بشرى من اللّه ، والرؤيا من تحزين الشيطان « وعن در المنثور » عنه ( ص ) : الرؤيا ثلاث فالرؤيا صالحة بشرى من اللّه ، والرؤيا من تحزين الشيطان ، والرؤيا مما يحدث الرجل نفسه . « وعنه » عن عوف بن مالك قال : قال رسول اللّه ( ص ) : الرؤيا على ثلاثة منها تخويف من الشيطان ليحزن به ابن آدم ، ومنها الأمر يحدث به نفسه في اليقظة ومنها جزء من ستة وأربعين جزء من النبوة . وتقدم : في صدر الكتاب عنه ( ص ) : الرؤيا المكروهة زاجرة زجرك اللّه بها وأخبار كثيرة في تفسير قوله تعالى :
الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ
« 1 » وإن المراد من الأولى الرؤيا الحسنة يراها
هامش
( 1 ) سورة يونس ، الآية : ( 64 ) .