تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢

الفصل السادس في أقسام الرؤيا

وبيان عدم الاغترار بمبشراتها وعدم القنوط عن فقدها أو مهولاتها وأقسام الرؤيا لسيئة وعلاجها وعدم الغفلة عن مشتبهاتها .

[ في ما يرد على العبد من النعمة وغيرها : ]

وفي الكافي عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن سعد بن أبي خلف عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : الرؤيا على ثلاثة وجوه ، بشارة من اللّه للمؤمن وتخدير من الشيطان ، وأضغاث أحلام « وفي البحار » عن كتاب التبصرة لعلي بن بابويه عن سهل بن أحمد عن محمد بن محمد بن الأشعث عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ( ع ) عن أبيه عن آبائه ، قال : قال رسول اللّه ( ص ) : الرؤيا على ثلاثة ، بشرى من اللّه وتحزين من الشيطان والذي يحدث به الإنسان نفسه فيراه في منامه ، وقال ( ص ) : الرؤيا من اللّه والحلم من الشيطان ، « وفيه » : عن الإختصاص للمفيد ( ره ) قال : قال الصادق ( ع ) : إذا كان العبد على معصية اللّه ( عزّ وجلّ ) وأراد اللّه به خيرا أراه في منامه رؤيا تروعه فينزجر بها عن تلك المعصية . « وفي كتاب زيد النرسي » قال : قلت لأبي الحسن موسى ( ع ) : الرجل من مواليكم يكون عارفا يشرب الخمر ويرتكب الموبق من الذنب ، فقال ( ع ) : تبرّأ من فعله ولا تبرءوا منه أحبّوه وأبغضوا عمله ، إلى أن قال : واللّه ما يخرج ولينا من الدنيا إلا واللّه ورسوله ونحن منه راضون ، ويحشره اللّه على ما فيه من الذنوب مبيض وجهه ، مستورة عورته ، آمنة روعته لا خوف عليه ولا حزن ، وذلك أنه لا يخرج من الدنيا حتى يصفى من الذنوب إما بمصيبة في مال أو نفس أو ولد أو مرض ، وأدنى ما يصفى به وليّنا أن يريه اللّه رؤيا مهولة فيصبح حزينا لما رأى فيكون ذلك كفّارة له ، « وفي العيون » عن محمد بن علي بن عمر والبصري عن صالح بن شعيب عن زيد بن محمد البغدادي عن علي بن أحمد العسكري عن عبد اللّه بن داود بن قبيصة عن علي بن موسى القرشي عن أبي الحسن الرضا ( ع ) في كلام له : ما من أحد من شيعتنا ارتكب ذنبا أو خطبا إلا ناله في ذلك غمّ محّص عنه ذنوبه ، ولو أنّه أتى بذنوب عدد القطر والمطر وبعدد الحصى والرمل وبعدد