تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
الحفظة بعضها لبعض : اعتزلوا بنا فلعل لهما سرّا وقد ستر اللّه عليهما « وفيه » عنه ( ص ) : فإذا أقبلا على المسائلة قالت الملائكة بعضها لبعض : تنحّوا عنهما فإنّ لهما سرّا وقد ستر عليهما ، « وفي الفقيه » كان أمير المؤمنين ( ع ) إذا أراد الحاجة وقف باب المذهب ثم التفت عن يمينه وعن يساره إلى ملكيه ، فيقول : أميطا عني فلكما علي أن لا أحدث بلساني شيئا حتى أخرج إليكما ، « وفي فقه الرضا ( ع ) » وأفضل المشي في اتباع الجنازة ما بين جنبتي الجنازة ، وهو مشي الكرام الكاتبين . ومرّ أن للّه تعالى ملائكة سياحين سوى الكرام الكاتبين ، فإذا مرّوا بقوم يذكرون آل محمد ( ع ) قالوا : قفوا فقد أصبتم حاجتكم ، فيجلسون ويتفقهون معهم ( الخبر ) « وفي مزار محمد بن المشهدي » روى أن الحور العين إذا أبصرن بواحد من الأملاك يهبط إلى الأرض لأمر ما يستهدين منه السبح والتربة من طين قبر الحسين ( ع ) والأخبار في صعودهما ونزولهما واعتزالهما عن الإنسان في بعض الحالات كثيرة جدا ، « وعن در المنثور » عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه ( ص ) : إن اللّه تعالى ينهاكم عن التعري ، فاستحيوا من ملائكة اللّه الذين لا يفارقونكم إلا عند إحدى ثلاث الغائط والجنابة ، والغسل ، « وعنه » أن جبرائيل وقف على رسول اللّه ( ص ) وعليه عصابة خضراء ، قد علاها الغبار ، فقال رسول اللّه ( ص ) : ما هذا الغبار الذي على عصابتك ؟ قال : إني زرت البيت فازدحمت الملائكة ، فهذا الغبار الذي ترى مما تثير بأجنحتها وما ورد في استقبالهم وتشييعهم زوار أمير المؤمنين وأبي عبد اللّه ( ع ) ، ومن زار أخاه المؤمن وعودهم إلى مكانهم ، وأمثال ذلك مما يدل على انتقالهم من مكان إلى مكان أكثر من أن يحصى . « وفي تفسير العياشي » عن أمير المؤمنين ( ع ) أول بقعة عبد اللّه عليها ظهر الكوفة لما أمر اللّه الملائكة أن يسجدوا لآدم سجدوا على ظهر الكوفة « وفي تفسير علي » بسند صحيح عن الصادق ( ع ) قال : بقي نوح في قومه ثلاثمائة سنة يدعوهم إلى اللّه فلم يجيبوه ، فهمّ أن يدعو عليهم فوافاه عند طلوع
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 149 | ميرزا حسين النوري الطبرسي