معاذ حين مات ، ثم تبعه بلا حذاء ولا رداء ، فسأل عن ذلك فقال : إن الملائكة كانت بلا حذاء ولا رداء فتأسيت بها .
المكان والحركة : في الخصال عن النبي ( ص ) أنّ جبرائيل أتاني فقال :
أنا معاشر الملائكة لا ندخل بيتا فيه كلب ولا تمثال جسد ولا إناء يبال فيه ، « وفي دعوات الراوندي » أنه ( ص ) خرج في جنازة ماشيا قيل : لا تركب يا رسول اللّه ؟ فقال : إني أكره أن أركب والملائكة يمشون فأبى أن يركب « وفي آخر كتاب عقاب الأعمال » عن ابن عباس أنّ رسول اللّه ( ص ) خطبنا قبل وفاته وهي آخر خطبة خطبها بالمدينة قال : أمر بلالا فنادى الصلاة جامعة فاجتمع الناس وخرج رسول اللّه ( ص ) حتى ارتقى للمنبر ، فقال : أيها الناس ادنوا ووسعوا لمن خلفكم ، فدنى الناس وانضم بعضهم إلى بعض فالتفتوا فلم يروا خلفهم أحدا ثم قال : أيها الناس ادنوا ووسّعوا لمن خلفكم ، فقال رجل : يا رسول اللّه لمن نوسّع ؟ قال : للملائكة فقال : إنهم إذا كانوا معكم لم يكونوا من بين أيديكم ولا من خلفكم ، ولكن يكونوا عن إيمانكم وعن شمائلكم ( الخبر ) « وفي مكارم الأخلاق » عن جابر قال : كان رسول اللّه ( ص ) إذا خرج مشى أصحابه أمامه ، وتركوا ظهره للملائكة . وفي أخبار كثيرة عنه ( ص ) وعن خلفائه عليهم الصلاة : ما من شيء خلقه اللّه أكثر من الملائكة ، وأنّه ليهبط في كل يوم وفي كل ليلة سبعون ألف ملك ، فيأتون البيت الحرام فيطوفون به ثم يأتون رسول اللّه ( ص ) ، ثم يأتون أمير المؤمنين فيسلمون عليه ، ثم يأتون الحسين ( ع ) فيقيمون عنده ، فإذا كان وقت السحر وضع لهم معراج إلى أسماء ثم لا يعودون أبدا ، « وعن المناقب » سأل الصادق ( ع ) أبا حنيفة أين مقعد الكاتبين ؟ قال : لا أدري ، قال : مقعدهما على الناجذين ، « وعن كتاب حسين ابن سعيد الأهوازي » عن جابر عن أبي جعفر ( ع ) قال :
سألته عن موضع الملكين ؟ قال : هاهنا واحد ، وهاهنا واحد ، يعني عند شدقيه « 1 » « وفي الكافي » عن الصادق ( ع ) أن المؤمنين إذا قعدا يتحدثان قالت
هامش
( 1 ) الشدق : زاوية الفم من باطن الخدين .