الأرض ، إلى أن قال : يا محمد لو رأيت إسرافيل الذي رأسه تحت العرش ورجلاه تحت تخوم الأرض السابعة . وعن مناقب ابن شاذان عنه ( ص ) : أن اللّه تعالى خلق في السماء الرابعة مائة ألف ملك ، وفي السماء الخامسة ثلاث مائة ألف ملك ، وفي السماء السابعة ملكا رأسه تحت العرش ورجلاه تحت الثرى ، وملائكة أكثر من ربيعة ومضر ليس لهم طعام ولا شراب إلا الصلاة على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) ومحبيه ، والاستغفار لشيعته المذنبين ومواليه « وفي البصائر وغيره » ما يزيد على المتواتر أن الملائكة تطأ فراشهم ( ع ) « وفي الكافي » أن أبا عبد اللّه ( ع ) قال لرجل لقاه بالثعلبية : أما واللّه يا أخا أهل الكوفة ، لو لقيتك بالمدينة لأريتك أثر جبرائيل من دارنا ونزوله بالوحي على جدي ( ص ) .
القد واللون والرائحة : في البحار والبرهان عن الاختصاص في حديث عبد اللّه بن سلام أنه قال لرسول اللّه ( ص ) أخبرني ما طول جبرائيل ؟ قال : إنه على قدر بين الملائكة ليس بالطويل العالي ولا بالقصير المتداني ، إلى أن قال : حسن القامة وفيه في صفته أغرّ أدعج محجل « 1 » ضوئه بين الملائكة كضوء النهار عند ظلمة الليل ، وفي خطبة الأشباح : « أنشأهم على صور مختلفات وأشباح متفاوتات » وفي الفقيه ، وروي أنّ الرعد صوت ملك أكبر من الذّباب وأصغر من الزنبور ، « وفي الدروع الواقية » عن كتاب زهد النبي ( ص ) : إن جبرائيل جاءه عند الزوال في ساعة لم يأته فيها ، وهو متغير اللون وكان النبي ( ص ) يسمع حسّه وجرسه فلم يسمعه يومئذ فقال له النبي ( ص ) : يا جبرائيل ما لك جئتني في ساعة لم تجئني فيها وأرى لونك متغيرا وكنت أسمع حسك وجرسك فلم أسمعه - الخبر - « وفي مكارم الأخلاق » عن الرضا ( ع ) رائحة الأنبياء رائحة السفرجل ، ورائحة حور العين الآس ، ورائحة الملائكة الورد ، « وفي البحار » عن كتاب الإمامة والتبصرة عن النبي ( ص ) وزاد في
هامش
( 1 ) الأغر : الأبيض . والأدعج : الذي عينه شديدة السواد مع سعتها والمحجل : ما كان في قوائمه بياض .