تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
مكتوب : لا إله إلا اللّه محمد النبي ، وعلى الآخر : لا إله إلا اللّه علي الوصي ، « وفي الاحتجاج » عن الصادق ( ع ) في خبر طويل : ولما خلق اللّه ( عزّ وجلّ ) جبرائيل كتب على جناحيه : لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه علي أمير المؤمنين ، « وفي تفسير علي » بسند صحيح عنه ( ع ) : أن اللّه تبارك وتعالى غضب على ملك من الملائكة فقطع جناحه وألقاه في جزيرة من جزائر البحر ، فبقي ما شاء اللّه في ذلك البحر ، فلما بعث اللّه إدريس جاء ذلك الملك إليه فقال : يا نبي اللّه ادع اللّه أن يرضى عني ويردّ عليّ جناحي ، فدعا إدريس ربه فردّ اللّه عليه جناحه ورضي عنه ، قال الملك لإدريس : ألك إليّ حاجة ؟ قال : نعم أحب أن ترفعني إلى السماء حتى أنظر إلى ملك الموت فإنه لا تعيش لي مع ذكره ، فأخذه الملك إلى جناحه حتى انتهى به إلى السماء الرابعة ( الخبر ) « وفي قصص الأنبياء » عن رسول اللّه ( ص ) : ما يقرب منه . « وفيه » فبسط جناحيه ، ثم قال : اركب فصعد به . وفي كامل الزيارة في الخبر المتقدم في صعود حفظة الزوار ولقائهم النبي والأئمة ( صلوات اللّه عليهم أجمعين ) عند إسماعيل صاحب الهواء قال : ويقولون : بشّروهم بدعائكم ، فتقول الحفظة : كيف نبشّرهم وهم لا يسمعون كلامنا ؟ فيقولون لهم : باركوا عليهم وادعوا لهم عنّا فهي البشارة منّا ، فإذا انصرفوا فحفوهم بأجنحتكم حتى يحسوا مكانكم « وفي شرح النهج » في سياق غزوة بدر وروي أنه ( ص ) صلّى العصر فلما صلى ركعة تبسم فلما سلم سأل عن تبسمه ؟ فقال : مرّ بي ميكائيل وعلى جناحه النقع « 1 » ( الخبر ) « وفي مشارق البرسي » أن جبرائيل جاء إلى النبي ( ص ) بعد فتح خيبر متعجبا وقال : إني لما أمرت أدمّر قوم لوط حملت مدائنهم وهي سبع مدائن من الأرض السابعة السفلى إلى الأرض السابعة العليا علي ريشه من جناحي ، ورفعتها حتى سمع حملة العرش صياح ديكتهم وبكاء أطفالهم ، ووقفت بها إلى الصبح انتظر الأمر ولم أثقل بها ، واليوم لما ضرب عليّ ضربته الهاشمية وكبّر أمرت أن أقبض
هامش
( 1 ) النقع : الغبار .