تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
الحجزة والركبة والرجل والقدم : في النهج « ومنهم الثابتة في الأرض السفلى أقدامهم » « وفي تفسير القمي » عن الصادق ( ع ) إذا أمر اللّه ميكائيل بالهبوط إلى الدنيا صارت رجله اليمنى في السماء السابعة ، والأخرى في الأرض السابعة ، « وفيه » وفي غيره أنه ( ع ) رأى جبرائيل على ساقه الدر مثل القطر على البقل « وفي العلل والعيون » عن أمير المؤمنين ( ع ) أنه سئل عن المدّ والجزر ما هما ؟ فقال : ملك موكل بالبحار يقال له رومان ، فإذا وضع قدميه في البحر فاض وإذا أخرجها غاض « وفي أمالي ابن الشيخ » عن الصادق ( ع ) عن رسول اللّه ( ص ) : رقدت بالأبطح على ساعدي وعليّ عن يميني وجعفر عن يساري وحمزة عند رجلي ، قال : فنزل جبرائيل وميكائيل وإسرافيل ففزعت لخفق أجنحتهم ، قال : فرفعت رأسي فإذا إسرافيل يقول : إلى أيّ الأربعة بعثت وبعثنا معك ؟ قال : فرفس أو ركض برجله فقال : إلى هذا ( الخبر ) . وعن مناقب ابن شهرآشوب في حديث البعثة ثم كان جبرائيل يأتيه ولا يدنو منه إلا بعد أن يستأذن عليه ، فأتاه يوما وهو بأعلى مكة فغمز بعقبه بناحية الوادي فانفجر عين فتوضأ جبرائيل وتطهّر الرسول ( ص ) ( الخبر ) « وفي التوحيد والخصال » عن أمير المؤمنين ( ع ) : ومنهم من في السماوات إلى حجزته ، ومنهم من قدمه على غير قرار في جو الهواء الأسفل ، والأرضون إلى ركبتيه وفي الأول في الخبر المتقدم في بحار السماوات فيها ملائكة قيام منذ خلقهم اللّه والماء إلى ركبهم . وفي خطبة الأشباح « ومنهم من قد خرقت أقدامهم تخوم الأرض السفلى » ، وفي تفسير البرهان عن كتاب عمرو بن إبراهيم ، عن كتاب العظمة لابن سيرين أن حمزة سأل النبي ( ص ) أرني جبرائيل فقال : اسكت فألحّ عليه وإذا بجبرائيل قد نزل إلى النبي ( ص ) في تلك الساعة ، فقال : اللهم اكشف عن بصر حمزة فقال : أنظر فنظر وإذا قدماه كالزبرجد ، فخرّ حمزة مغشيا عليه فعرج جبرائيل بعد أن بلغ ، « وفيه » عنه عن ابن عباس أن النبي ( ص ) لما سأل جبرائيل أن يريه في الصورة التي فيها بالسماء ، أتى به إلى عرفات وإذا هو بخشخشة وكلكلة قد ملأ ما بين المشرق والمغرب رأسه في السماء ورجلاه في