تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
كما شرح في موضعه . وفي بصائر الدرجات عنه ( ص ) أنه قال للحسين بن أبي العلا : بيوتنا مهبط الملائكة ومنزل الوحي ، وضرب بيده إلى مساور في البيت ، فقال : يا حسين مساور واللّه طال ما اتكت عليها الملائكة وربما التقطنا من زغبها ، « وفيه » عن الساباطي قال : أصبت شيئا على وسائد كانت في منزل أبي عبد اللّه ( ع ) فقال له بعض أصحابنا : ما هذا جعلت فداك ؟ وكان يشبه شيئا يكون في الحشيش كثيرا كأنه خزرة ، فقال أبو عبد اللّه ( ع ) : هذا مما يسقط من أجنحة الملائكة ، ثم قال : يا عمار إن الملائكة لتأتينا وأنها لتمرّ بأجنحتها على رؤوس صبياننا ، إن الملائكة لتزاحمنا على نمارقنا « 1 » « وفيه » عن الثمالي قال : دخلت على علي بن الحسين ( ع ) فاحتبست في الدار ساعة ثم دخلت عليه البيت وهو يلتقط شيئا وأدخل يده وراء الستر ، فناوله من كان في البيت فقلت : جعلت فداك هذا الذي أراك تلتقط أيّ شيء ؟ فقال : فضلة من زغب الملائكة نجمعه إذا جاءونا ونجعله سخابا لأولادنا . « وفيه » عن الثمالي وغيره بطرق عديدة عن أبي جعفر ( ع ) : منا من يسمع الصوت ولا يرى الصورة ، وأن الملائكة لتزاحمنا على تكائنا ، وإنّا لنأخذ من زغبهم فنجعله سخابا لأولادنا ، « وفيه » عن الحرث النضري قال : رأيت على بعض صبيانهم تعويذا ، فقلت : جعلني اللّه فداك أما يكره تعويذ القرآن تعلق على الصبي ؟ قال : إن ذا ليس بذا إنما ذا من ريش الملائكة ، « وفيه » بسندين عن المفضل بن عمر ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه ( ع ) فبينما أنا جالس عنده إذ أقبل ابنه موسى ( ع ) وفي رقبته قلادة فيها ريش غليظ ، فدعوت به فقبلته وضممته إليّ ثم قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) : جعلت فداك أي شيء هذا الذي في رقبة موسى ( ع ) ؟ فقال : هذا من أجنحة الملائكة ، قال : فقلت : فإنّها لتأتينكم ؟ قال : نعم إنّها لتأتينا وتتعفر في فرشنا ، وإن هذا الذي في رقبة موسى ( ع ) من أجنحتها ، « وفي مناقب الخوارزمي » عن النبي ( ص ) : أتاني جبرائيل قد نشر جناحيه فإذا فيها
هامش
( 1 ) النمارق : الوسائد وواحدتها النمرقة .