ملكا بعد ما بين شحمة أذنه إلى عنقه مسيرة خمس مائة عام خفقان الطير . وفي الصحيفة الكاملة في الصلاة عليهم النواكس الأعناق .
العاتق والمنكب والكتف والكاهل : في البحار عن درّ المنثور عن جابر عن النبي ( ص ) : أذن لي أن أحدّث عن ملك من ملائكة اللّه ( عزّ وجلّ ) من حملة العرش ، ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبع مائة عام « وفي النهج » والمناسبة لقوائم الأرض أركانهم « وفي معاني الأخبار والأمالي والخصال » عن الكاظم ( ع ) في حديث محمود الملك فلما ولي الملك إذا بين كتفيه : محمد رسول اللّه ( ص ) على وصيه ، فقال رسول اللّه ( ص ) : منذ كم كتب هذا بين كتفيك ؟ ( الخبر ) ومرّ ذكر المنكب « وفي تفسير الإمام ( ع ) » قال رسول اللّه ( ص ) : إن اللّه لما خلق العرش خلق له ثلاث مائة وستين ألف ركن ، وخلق عند كل ركن ثلاث مائة وستين ألف ملك ، لو أذن اللّه لأصغرهم آن فالتقم السماوات السبع ، والأرضين السبع ما كان ذلك بين لهواته إلا كالرملة في المفازة الفضفاضة « 1 » فقال لهم اللّه : يا عبادي احتملوا عرشي هذا ، فتعاطوه فلم يطيقوا حمله ولا تحريكه ، فخلق اللّه ( عزّ وجلّ ) مع كل واحد منهم واحدا فلم يقدروا أن يزعزعوه فخلق اللّه مع كل واحد منهم عشرة فلم يقدروا أن يحركوه ، فخلق اللّه بعدد كل واحد منهم مثل جماعتهم فلم يقدروا أن يحركوه ، فقال اللّه ( عزّ وجلّ ) لجميعهم : خلوه عليّ أمسكه بقدرتي فخلوه فأمسكه اللّه ( عزّ وجلّ ) بقدرته ثم قال لثمانية منهم : احملوه أنتم ؟ فقالوا : يا ربنا لم نطقه نحن وهذا الخلق الكثير والجم الغفير فكيف الآن دونهم ؟ فقال اللّه ( عزّ وجلّ ) : لأني أنا اللّه المقرّب للبعيد والمخفف للشديد والمسهّل للعسير ، أفعل ما أشاء وأحكم ما أريد أعلمكم كلمات قولها يخفف بها عليكم ، قالوا : ما هي ؟ قال : تقولون بسم اللّه الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم وصلى اللّه على ومحمد وآله الطيبين ، فقالوا :
فحملوه وخفّ على كواهلهم كشعرة نابتة على كاهل رجل جلد قوي ، فقال
هامش
( 1 ) أي واسعة .