تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
رسول اللّه ( ص ) في السماء السابعة ، وأمّهم رسول اللّه ( ص ) ثم مضى به جبرائيل حتى انتهى به إلى موضع فوضع إصبعه على منكبه ( الخبر ) . الجناح والزغب والريش : في الخصال والكافي عن النبي ( ص ) : الملائكة على ثلاثة أجزاء فجزء لهم جناحان وجزء لهم ثلاثة أجنحة ، وجزء لهم أربعة أجنحة وحمل على أن أكثرهم كذلك فلا ينافي في ما ورد في كثرة أجنحة بعضهم . « وفي تفسير علي » عن الصادق ( ع ) رأى رسول اللّه ( ص ) جبرائيل وله ستمائة جناح « وفي الخبر المتقدم عن الاختصاص » في صفته له أربع وعشرون جناحا خضرا مشبّكة بالدر والياقوت مختمة باللؤلؤ « وفي البرهان » عن كتاب عمرو بن إبراهيم الأوسي عن ابن مسعود قال : قال رسول اللّه ( ص ) : رأيت جبرائيل عند سدة المنتهى له ستمائة جناح ، يتناثر من ريشه أكابر الدر والياقوت « وفيه » في خبر آخر أنه بواحد من أجنحته سدّ من السماء إلى الأرض « وفي الخصال » عن أبي عبد اللّه ( ع ) و « عن ابن شهرآشوب في مناقبه » عن أربعين المؤذن وإبانة العكبري وخصائص النطنزي عن ابن عمر كان على الحسن والحسين ( ع ) تعويذان حشوهما من زغب جناح جبرائيل « 1 » قال ابن شهرآشوب : وفي رواية فيهما من جناح جبرائيل . « وفي الخرائج » عن أبي جعفر ( ع ) : أن : الملائكة لتزاحمنا على تكائنا ، وأنا لنأخذ من زغبهم ، فنجعله سخابا لأولادنا . التكأة : كهمزة ما يتكأ عليه ، والسخاب : ككتاب خيط ينظم فيه من خرز ويلبسه الصبيان والجواري ، وقلادة تتخذ من سك وغيره ليس فيها من الجوهر شيء . وفيه في قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَلا تَحْزَنُوا
« 2 » ، فقال : أما واللّه لربما وسدناهم المسائد
هامش
( 1 ) الزغب : صغار الريش . ( 2 ) سورة السجدة ، الآية : ( 30 ) .