تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
اللّه ( عزّ وجلّ ) لسائر تلك الأملاك : خلوا على هؤلاء الثمانية عرشي ليحملوه وطوفوا أنتم حوله ، وسبحوني ومجدوني وقدّسوني ، فأنا اللّه القادر على ما رأيتم ، وعلى كل شيء قدير ، ويأتي أن العرش على كاهل إسرافيل « وفي العلل » عن النبي ( ص ) لما أسرى بي إلى السماء حملني جبرائيل على كتفه الأيمن فنظرت إلى بقعة بأرض الجبل ( الخبر ) وفيه ذكر شرافة قم . اليد والكف والإصبع : قال تعالى
وَالْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ
« 1 » « وفي التوحيد والخصال » عن أمير المؤمنين ( ع ) : ومنهم من يسدّ الأفق بجناح من أجنحته دون عظم يديه ، ومنهم من لو ألقى في نقوة إبهامه جميع المياه لوسعتها « وفي تفسير علي » في خبر المعراج قال ( ع ) : رأيت ملكا من الملائكة بيده لوح من نور ، لا يلتفت يمينا ولا شمالا مقبلا عليه ثبة كهيئة الحزين ، « وعن المناقب » عن ابن عباس رأيت الحسين قبل أن يتوجه إلى العراق وكف جبرائيل في كفه ، « وفي مصباح الشيخ » في الدعاء : وباسمك المكتوب على راحة رضوان خازن الجنة . « وفي صحيفة الرضا ( ع ) » عنه ( ص ) : رأيت في السماء الثالثة رجلا قاعدا رجل له في المشرق ورجل له في المغرب ، وبيده لوح ينظر فيه ويحرّك رأسه ، « وفي تفسير علي » عن أمير المؤمنين ( ع ) في سياق خلقة آدم واعتراض الملائكة قال ( ع ) : فباعدهم اللّه من العرش مسيرة خمسمائة عام ، قال : فلاذوا بالعرش وأشاروا بالأصابع ، فنظر الرب ( جل جلاله ) إليهم ( الخبر ) وفي حديث بساط قال سلمان : وإذا نحن بملك يده بالمغرب والأخرى بالمشرق ، فقلنا : يا أمير المؤمنين من هذا الذي يده بالمغرب والأخرى بالمشرق ؟ فقال : هذا الملك الذي وكّله اللّه ( عزّ وجلّ ) بالظلمة للّيل والنهار ، لا يزول إلى يوم القيامة « وفي تفسير العياشي » عن الصادق ( ع ) في خبر المعراج : فشمس البراق « 2 » حين أدناه منه ليركبه ، فلطمه جبرائيل لطمة عرق البراق منه إلى أن قال : ثم صلى بهم
هامش
( 1 ) سورة الأنعام ، الآية : ( 93 ) . ( 2 ) شمس : أبى وامتنع .
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 136 | ميرزا حسين النوري الطبرسي