تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
أن للّه ملكا بعد ما بين شحمة أذنه إلى عينيه مسيرة خمسمائة عام خفقان الطير « 1 » وفي التوحيد والخصال عن أمير المؤمنين ( ع ) : وكيف يوصف ملائكته من سبعمائة عام ما بين منكبيه وشحمة أذنه ، وفي الأول عن أبي جعفر ( ع ) : أن اللّه خلق إسرافيل وجبرائيل وميكائيل من سبحة واحدة ، وجعل لهم السمع والبصر وموجود العقل وسرعة الفهم . وفي تفسير علي عن أبي جعفر ( ع ) في قوله تعالى :
حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا ما ذا قالَ رَبُّكُمْ ؟ قالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ
« 2 » وذلك أن أهل السماوات لم يسمعوا وحيا فيما بين أن بعث عيسى بن مريم إلى أن بعث محمدا ( ص ) ، فلما بعث اللّه جبرائيل إلى محمد ( ص ) سمع أهل السماوات صوت وحي القرآن كوقع الحديد على الصفا ، فصعق أهل السماوات . وفي البحار عن كتاب حسين ابن سعيد الأهوازي عن أحدهما ( ع ) قال : لا يكتب الملك إلا ما يسمع . وفي الكافي عن الصادق ( ع ) في خبر : وإذا قعدا - أي المؤمنين - يتحدّثان ، قالت الحفظة بعضها لبعض : اعتزلوا بنا ، فلعل لهما سرّا وقد ستر عليها ، فقالت : أليس اللّه ( عزّ وجلّ ) يقول :
ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
فقال : يا إسحاق إن كانت الحفظة لا تسمع فإن عالم السرّ يسمع ويرى . الأنف وقوة الشم : في خبر عبد اللّه بن سلام المتقدم عن النبي ( ص ) في صفة جبرائيل : أقنى الأنف . القنى احديداب في الأنف . وفي البرهان في صفة إسرافيل في الخبر المتقدم : أن جبرائيل طار ثلاثمائة عام ما بين شفة إسرافيل وأنفه فلم يبلغ إلى آخره . وفي دعوات الراوندي قال النبي ( ص ) : من أكل هذه البقلة المنتنة الثوم والبصل فلا يغشانا
هامش
( 1 ) خفق الطائر إذا طار وخفقانه اضطراب جناحيه . ( 2 ) سورة سبأ ، الآية : ( 23 ) .