الحسن بن علي ( ع ) قال : قال رسول اللّه ( ص ) : آية الكرسي في لوح من زمرد أخضر مكتوب بمداد مخصوص باللّه ، ليس من يوم جمعة إلا صك ذلك اللوح جبهة إسرافيل ، فإذا صك جبهته سبّح ( الخبر ) وفي تفسير : على اللوح المحفوظ له طرفان طرف على العرش وطرف على جبهة إسرافيل ، فإذا تكلم الرب جل ذكره بالوحي ضرب اللوح جبين إسرافيل ، فنظر في اللوح فيوحى بما في اللوح إلى جبرائيل ، « وعن در المنثور » عن رسول اللّه ( ص ) : إنّي أرى ما لا ترون وأسمع ما لا تسمعون ، أطت السماء وحقّ لها أن تئط ، ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته للّه ساجدا .
الأطيط صوت الأقتاب وأطيط الإبل أصواتها وحنينها .
« وفي الخصال » وغيره عنه ( ص ) : في فضل دعاء وهي تسعة عشر حرفا أربعة منها مكتوبة على جبهة إسرافيل ، وأربعة منها مكتوبة على جبهة ميكائيل ، وأربعة منها مكتوبة على جبهة جبرائيل ، « وفي الاحتجاج » عن الصادق ( ع ) في حديث طويل : ولما خلق اللّه إسرافيل كتب على جبهته : لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه علي أمير المؤمنين . « وفي قصص الأنبياء للراوندي » عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) : سجدت الملائكة لآدم ووضعوا جباههم على الأرض ؟ قال : نعم تكرمة من اللّه تعالى .
الجبين : في خبر عبد اللّه بن سلام المتقدم في صفة جبرائيل ( ع ) قال ( ص ) : واضح الجبين ، « وفي تفسير البرهان » عن ابن عباس عن النبي ( ص ) في صفته لما تصور له أجلى الجبينين ، « وفي تفسير علي بن إبراهيم » عن أبي جعفر ( ع ) قال : قال جبرائيل لرسول اللّه ( ص ) في وصف إسرافيل : هذا حاجب الربّ وأقرب خلق اللّه منه واللوح بين عينيه من ياقوتة حمراء ، فإذا تكلم الرب تبارك وتعالى بالوحي ضرب اللوح جبينه ( الخبر ) وفي عقائد الصدوق « الاعتقاد في نزول الوحي من عند اللّه » ( عزّ وجلّ ) اعتقادنا أن بين عيني إسرافيل لوحا فإذا تكلم الرب تعالى ضرب اللوح جبين إسرافيل .
العين ودمعتها : في النهج في وصف حملة العرش ناكسة دونه أبصارهم
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 128
مساهمون: ميرزا حسين النوري الطبرسي
ص١٢٨