الجوارح - الرأس :
علي بن إبراهيم في تفسيره عن أبيه عن ابن عمير عن هشام عن الصادق ( ع ) في خبر المعراج قال رسول اللّه ( ص ) : ثم مررنا بملائكة من ملائكة اللّه ( عزّ وجلّ ) خلقهم اللّه كيف شاء ووضع وجوههم كيف شاء ليس شيء من إطباق أجسادهم إلا وهو يسبح اللّه ويحمده من كل ناحية بأصوات مختلفة أصواتهم مرتفعة بالتحميد والبكاء من خشية اللّه ، فسألت جبرائيل عنهم فقال : كما ترى خلقوا أن الملك منهم إلى جنب صاحبه ما كلّمه كلمة قط ، ولا رفعوا رؤوسهم إلى ما فوقها ولا خفضوها إلى ما تحتها خوفا للّه وخشوعا ، إلى أن ذكر في السماء السابعة ديكا رجلاه في تخوم الأرضين السابعة ورأسه عند العرش . وفي حديث دردائيل الآتي فطار مقدار خمسمائة عام فلم ينل رأسه قائمة من قوائم العرش وفي الكافي عن الصادق ( ع ) عن رسول اللّه ( ص ) أن للّه ملكا رجلاه في الأرض السفلى مسير خمسمائة عام ، ورأسه في السماء العليا مسيرة ألف سنة ، وفي البحار عن أمالي المفيد عنه ( ص ) في خبر المعراج :
ورأيت حملة العرش قد نكسوا رؤوسهم إلى الأرض ، فقلت : يا جبرائيل لم نكس حملة العرش رؤوسهم ؟ فقال : يا محمد ما من ملك من الملائكة إلا وقد نظر إلى وجه علي بن أبي طالب ما خلا حملة العرش فإنهم استأذنوا اللّه ( عزّ وجلّ ) في هذه الساعة فأذن لهم أن ينظروا إلى عليّ بن أبي طالب ( ع ) فنظروا إليه . وفي البرهان في صفة إسرافيل : ولو صبت جميع البحور والأنهار على رأس إسرافيل ما وقعت قطرة على الأرض . وعن مناقب ابن شهرآشوب في خبر تزويج فاطمة ( ع ) : أنّه دخل على رسول اللّه ( ص ) ملك له عشرون رأسا في كل رأس ألف لسان ، وكان اسم الملك صرصائيل ، وعن تفسير محمد بن العباس الماهيار عن الصادق ( ع ) أنه هبط على النبي ( ص ) ملك له عشرون ألف رأس .
الجبهة : الشيخ الطوسي في مصباحه في تعقيب صلاة أمير المؤمنين ( ع ) « وباسمك المكتوب على جبهة إسرافيل » وفي كتاب المسلسلات عن
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 127
مساهمون: ميرزا حسين النوري الطبرسي
ص١٢٧