تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
العاملي قدس سره صاحب التصنيف والفتوى : انها دخلت على أبي في أواخر مرضه وليس معه في البيت أحد فقال لها : ارجعي اما تستحيين من هؤلاء السادة الحاضرين ؟ فرجعت ثم بعد ما توفي بمدة رأته في المنام فقال لها : في الموضع الفلاني من الجدار الفلاني في السرداب صرة فيها لؤلؤ لا يعلم بها الوصي ولا أنت ، فاستخرجيها وادفعيها إلى الوصي قالت : فلما كان النهار ذهبت على احتمال ضعيف إلى السرداب في تلك الجهة الموصوفة ، فوجدت الصرة كما وصف وسلمتها إلى الشيخ موسى الخماسي ، وفي بالي وظني انها حكت ذلك والشيخ موسى كان يسمع ويصدق ذلك ، قال سلمه اللّه : وأخبرني الشيخ أحمد البلاغي وكان رجلا نوراني الوجه وقورا أبيض اللحية كبير الشيبة كثير المخالطة مع العلماء من أهل العلم ولأبيه مجلدات في الفقه كثيرة كبيرة مطولة لم تبرز إلى المبيضة ، وكان لي كالأب الشفيق وكذلك الشيخ موسى المتقدم ، قال : لما توفي السيد هاشم بالطاعون الجازف الكبير ودفناه في الصحن الشريف في الجهة الجنوبية الشرقية بتنا على قبره ليلا ، وقسمنا الليل أثلاثا فكان الثلث الأخير لي وأنا الضمين بقراءة القرآن فيه ، فجعلت أقرأ فأخذني النوم وصاحباي نائمان ؛ فتناول القرآن من يدي رجل لا أعرفه وجعل يقرأ وأنا أسمع ، لأني بين النائم واليقظان ولم يكن معنا ذلك الرجل وليس في الصحن أحد ، لان الناس في شغل عظيم في الطاعون ولا يباتون على قبر أحد ، وانما فعلنا نحن ذلك لعظيم منزلة السيد في قلوبنا وبقي الرجل يقرأ ، ثم قال لي : طلع الفجر فأيقظ صاحبيك وصلوا ، ففتحت عيني فلم أره وطلبته خارج الموضع بمد البصر ، فلم أجده ويأتي في الفصل المذكور بعض كرامات لهما ولغيرهما برواية جناب السيد المعظم سلمه اللّه .

رؤيا صادقة ومعجزة باهرة من خاتم الوصيين ( ع )

حدثني العالم الفاضل التقي الصالح الزكي الألمعي المولى أبو طالب السلطان آبادي المجاور في المشهد الغروي حفظه اللّه تعالى وهو من خيار أهل العلم وعمدهم وزبدة الأتقياء وسندهم ؛ قال : كان لي صديق في غاية الوثاقة وأعلى درجة الورع والعدالة ، قال : كان لي مرض المراق واشتد علي من كثرة